علم "بديل" أن جلسة انتخاب رئيس مقاطعة السويسي يوم الاثنين 5 أكتوبر، عرفت "غدرا" من طرف مرشح "الأحرار" لـحزب "البجيدي" بعد تصويته لمرشح "البام".

وحسب ما نقله مصدر الموقع، فبعد تأجيل متكرر لجلسات انتخاب رئيس مقاطعة السويسي وتشكيل مجلسها حتى انقضى الأجل القانوني لذلك، اتفقت الأطراف المتنافسة ( الاتحاد الاشتراكي والأحرار والبام والبجيدي) على سحب ترشيحها وفسح المجال للوالي من أجل فتح باب الترشيحات ليقدموا مرشح يتفقون عليه، قبل ان يتفاجأ "البجيدي" بكون مرشح "البام" لم يسحب ترشيحه، وتم المرور لجلسة انتخاب الرئيس التي انتخب (مرشح البام ) فيها رئيسا لمجلس ذات المقاطعة بعد تصويت "الأحرار" له وسط ذهول "البجيدي" الذي كان قد قرر التصويت لهذا الأخير على اعتبار أنه حليف لهم في الحكومة".

وأضاف ذات المصدر، " أن البيجيدي يتدارس الطعن في هذا التصويت لكونه يحس بالخديعة والغدر من قِبل الأطراف المتنافسة التي لم تلتزم بما اتفقت عليه معه بخصوص سحب الترشيحات، وخصوصا مرشح "الأحرار" الذي كانوا (البيجيدي) يدعمونه لرئاسة مجلس هذه المقاطعة رغم توفره فقط على ثلاثة مقاعد مقابل 8 لـ"البيجيدي"، وكذا لكون الجلسة تعتبر غير قانونية وانعقدت خارج التوقيت القانوني العادي.

وفي ذات السياق كشف متحدث "بديل"، "أن عزيز الدرويش، مرشح الاتحاد الاشتراكي احد المشاركين في مؤامر "الخيانة والغدر"، ضد البيجيدي في انتخابات مجلس مقاطعة السويسي بالرباط، قام بتقديم ترشيحه للضغط من أجل حصوله على منصب نائب الرئيس رغم توفره على مقعدين فقط".

وللتأكد من هذه المعطيات حاول الموقع الإتصال بعزيز الدرويش غير العلبة الصوتية كانت هي المُجيب.