بديل ـ الرباط

قرر حزب "الإتحاد الوطني للقوات الشعبية"، في بيان توصل "بديل" بنسخة منه، فتح بابه لكل الغاضبين من الوضع الذي آل إليه الإتحاد الإشتراكي، سواء المجمدين لنشاطهم أو التيارات المناوئة للشكر داخل الإتحاد، داعيا كل أطر الحزب إلى تعزيز صفوفه.

وفي اجتماع عقده أعضاء المجلس المركزي للحزب يوم السبت 28 شتنبر ببوزنيقة، قرروا عقد مؤتمر وطني للحزب، في أجل أقصاه دجنبر المقبل، داعين إلى تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر تظل مفتوحة أمام بعض الفعاليات السياسية المقترحة من قبل السكرتارية الوطنية.

كما قرر المجتمعون تفويض السكرتارية الوطنية لاتخاذ التدابير اللازمة من أجل تقوية هياكل الحزب جهويا ومحليا وإقليميا وكذا البث في انضمام فعاليات تؤمن بمبادئ الحزب، في إشارة إلى تيار الزايدي الذي يخوض باسمه القياي عبد العالي دومو مفاوضات للإنضمام إلى الحزب.

وجدد أعضاء المكتب المركزي لحزب بنبركة، عزمهم على مواصلة الكفاح من أجل الحرية والكرامة والعدالة والاجتماعية، في إطار مجتمع موحد بقوة تعدديته الثقافية متسامح ومنفتح  على الآخر تماشيا مع توجهات مشروع مجتمعي بديل، يجسد عرضا سياسيا صادقا مع المجتمع، بعيد عن كل تواطؤ وانتهازية أو فساد سياسي، مشروع مجتمعي يبعد المشهد السياسي عن كل الممارسات التي أفرغته من مصداقيته، مؤكدين أصحاب البيان على تمسكهم بالوحدة الترابية سواء بالنسبة للصراء أو بالنسبة لسبتة ومليلية والجزر الجعفرية.

وأضاف البيان أن الديمقراطية هي أسلوب الحكم الوحيد  الذي يمكن ان يكون عنصرا فعالا في جعل المغرب يتجاوز معضلاته الكبرى، معتبرين أصحابه " أي  محاولة للإلتفاف على هذا  المطلب الجماهيري بمضمونه الإقتصادي والإجتماعي والسياسي إنما هو مناورة يائسة  وهروب إلى الأمام على حساب القضيايا الجوهرية الوطنية".

كما جدد قادة الحزب موقفههم التاريخي من القضية الفلسطينية، وهو التضامن مع الشعب الفلسطيني حتى تحرير أرضه وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

يشار إلى ان "بديل" كان سباقا إلى كشف المفاوضات السرية التي تجري بين تيار الزايدي وقادة "الإتحاد الوطني للقوات الشعبية "لإحياء الأخير.