أدانت الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بشدة، جريمة اغتيال المناضل اليساري الأردني، ناهض حتر، واصفة إياها بـ" الجريمة السياسية الشنيعة المغلفة بالدين التي تنضاف إلى قائمة جرائم الإرهاب الظلامي، بتواطؤ مكشوف مع الأنظمة المستبدة".

ودعت كتابة الطليعة في بيان لها توصل به موقع "بديل"، "كل الديمقراطيين، إلى التنديد بالجريمة الساسية، والتي مازال يذهب ضحاياها مفكرون من أمثال: عمر بنجلون، مهدي عامل، حسين مروة، فرج فودة، الطاهر جعوط، المخرج السينمائي مصطفى العقاد، شكري بلعيد، محمد ابراهمي وآخرهم ناهض حتر...".

وطالب البيان، بـ"تحديد المسؤوليات في هذه الجريمة البشعة ومتابعة ومعاقبة كل المتورطين فيها"..

وأشار البيان المذكور إلى أن "حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي سيتابع مع الأحزاب اليسارية العربية الصديقة تطورات التحقيق ومدى جدية الوصول إلى الجهة أو الجهات التي خططت للجريمة" .

ودعا حزب الطليعة في ذات البيان، كل القوى اليسارية والمثقفين والصحافيين والفنانين الشرفاء وكل مناهضي التطبيع في الوطن العربي، إلى العمل المشترك ل مواجهة ما وصفه البيان بـ"المخطط الامبريالي الرجعي"، الذي يعمل من أجل تفتيت وحدة شعوب المنطقة، وتحويلها إلى كيانات طائفية تخدم مصالح الدول الاستعمارية وتمكنها من مواصلة بسط هيمنتها العسكرية وسيطرتها على ثرواتها".