بديل ـ ياسر أروين

حُرم سكان جماعة بني تدجيت حرمان من البث الاذاعي و التلفزي الأرضي منذ سنين ، في الوقت الذي يؤدون فيه ضريبة هذه الخدمة عن طريق فاتورات الماء و الكهرباء، حسب تصريحات مصادر محلية.

وتتساءل ذات المصادر عن ما أسمته "الخرق القانوني والحيف"، الذي يطالهم من طرف المسؤولين، زيادة إلى التهميش الذي تعانيه الساكنة على جميع المستويات، حسب تعبير المصادر.

واتهمت المصادر وزارة التجهيز والنقل تحديدا بعدم تحمل مسؤولياتها لإخراج هذه المنطقة من العزلة، حيث لم تكلف الوزارة نفسها عناء إصلاح الطريق الوحيدة الرابطة بين بني تدجيت وآيت خجمان، التي لا يتعدى عرضها متر ونصف، وتضيف المصادر أنها (الطريق) لم تصلح منذ عهد الإستعمار.

من جهة أخرى تتساءل ساكنة المنطقة عن مصير خيرات المنطقة وكيفية تدبيرها، فالمنطقة حسب المصادر تتوفر على معادن الرصاص والزنك والبارتين، دون استفادة السكان من مداخيلها.

الصورة من الأرشيف