دعت "حركة 20 فبراير"، كل تنسيقياتها بالمغرب، إلى عقد لقاء وطني أيام 30 و 31 ماي الجاري، بمدينة بني ملال، من أجل تدارس"المسيرة النضالية للشعب المغربي وجماهيره والتحديات المطروحة".

وحسب بيان صادر عن الحركة حصل عليه  "بديل.أنفو" عليه، فإن اللقاء المنظم تحت شعار ’’صمود واستمرار‘‘ يأتي في سياق عام ’’يتسم باشتداد هجوم النظام على جميع مكتسبات الشعب المغربي".

وأضاف ذات البيان أن "الهجوم يزداد حدة على الحقوق المكتسبة وما راكمته حركة 20 فبراير على مدى أربع سنوات ونصف من النضال".

وستنطلق أشغال هذا اللقاء بـ" عقد جلسة افتتاحية بمقر" الكونفدرالية الديمقراطية للشغل" ببني ملال، يوم 30 ماي، ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا.

ويأتي هذا اللقاء بعد غياب واضح للحركة عن التظاهر بالشوارع لفترة طويلة، رغم العديد من المستجدات والتطورات التي طبعت الساحة السياسية والإجتماعية و الإقتصادية بالمغرب.

ويعد اللقاء الوطني المرتقب الثاني من نوعه، بعد اللقاء الوطني التشاوري الذي انعقد بمدينة الرباط بتاريخ 17 نونبر 2013، والذي عرف نقاشا موسعا بين ممثلين عن مختلف فروع حركة 20 فبراير.