على إثر الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس وبيروت، قدمت حركة "ضمير"، وصفتها من أجل محاربة التطرف وتجفيف منابعه، مُعلنة عن تضامنها مع دولتي لبنان وفرنسا وشعبيهما في هذه الظروف العصيبة.

وشددت الحركة، في بيان حصل عليه "بديل"، على ضرورة "عقد العزم من طرف الأمم المتحدة والدول الكبرى ذات النفوذ على وضع مخطط شامل للقضاء النهائي على الحركات المسلحة والمتطرفة التي أصبحت تمثل تهديدا حقيقيا لسائر بلدان العالم، والتي تعرقل بناء الدولة والمؤسسات الديمقراطية في كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا".

ودعت الحركة إلى "وضع برنامج شامل لاجتثاث الفكر الإرهابي في المساجد والجمعيات التابعة للجاليات المسلمة والمهاجرة، التي ينفق كثير منها ميزانيات باهظة من أجل الترويج لهذا الفكر داخل المجتمعات الأوروبية، في غياب سياسة وقائية تعنى بالشباب المسلم وتساعده على الاندماج".

كما دعت إلى "وضع حدّ لسياسة العزل التي تنتهجها فرنسا ودول أوروبية أخرى مع الجاليات المسلمة، والتي تؤدي إلى تشكل أحياء في شكل غيتوهات يعيش سكانها على الشعور اليومي بالتهميش والعزلة مما يمثل مشاتل خصبة لأفكار التطرف والانتقام".

ومن بين الإجراءات التي قمتها "ضمير" أيضا، "العمل على نقل مضامين الفكر الديني الإسلامي المتنوّر إلى شباب الجاليات المسلمة عبر الترجمات ودعم الأئمة الحاملين للفكر الإسلامي الإيجابي، والذي يخلق الملائمة المطلوبة بين العقيدة الإسلامية وقيم المجتمع الحداثي الديمقراطي".

ونبهت الحركة الحكومة المغربية إلى تنامي عقائد التكفير وفتاوى القتل في المساجد والمدارس وتحملها مسئولية الصمت عن شيوخ التطرف الذين يحرضون على التكفير والقتل دون أن تطالهم العدالة.

من جهة أخرى، حيّت حركة "ضمير" جهود الأجهزة الأمنية المختصة في حماية أمن المواطنين واستقرار الوطن ضد المخططات الإرهابية المقيتة.