حذّرت "حركة ضمير"، من الدعوات والمواقف التي عبر عنها الداعية السعودي محمد العريفي، و"التي تجاوزت التفسير والدعوة الدينيين إلى اتخاذ مواقف تنقص من قدر المرأة وتبرر الإرهاب وتدعو إلى ما يعرف بجهاد النكاح وتشيد بتنظيم القاعدة".

وأكدت "ضمير"، في بيان توصل موقع "بديل"، بنسخة منه "أنها تضع مستضيفي العريفي أمام مسؤولياتهم إزاء احتضان مثل هذه الأصوات التي لا تتورع عن تسويق الفكر الوهابي ومعارضة المطامح العميقة لشعوب المنطقة، ومنها المغرب، في بناء مجتمعاتها على قاعدة القيم النبيلة من تضامن ومساواة وحرية وتسامح".

وأشارت الحركة إلى أن "منطق الإرهاب، قبل أن يتمكن من الأيادي التي تصنع الأحزمة الناسفة، يتمكن من القلوب والأفئدة عن طريق شحنها بنزعات الكراهية والحقد لأسباب دينية أو عرقية أو غيرها... "

من جهة أخرى، وفي ما يخص قضية الصحراء، شددت "حركة ضمير"، على تشبثها بالحل الديمقراطي المتمثل في الحكم الذاتي الذي يحافظ على السيادة المغربية، فإنها تعيد إلى الأذهان ضرورة إشراك المجتمع المدني الفاعل وتدعو إلى تدارك الاختلالات التي تعرفها الدبلوماسية المغربية.

وفي سياق آخر، طالبت الحركة، بفتح تحقيق في ظروف وملابسات حادث منى، محملة الدولة السعودية مسؤولية تعويض الأسر التي فقدت أهاليها، معبرة عن تنديدها بما أسمته "القمع الأخرق الذي طال المحتجين المسالمين أمام البرلمان بالرباط ومحاسبة المسئولين عنه".

وعبرت "حركة ضمير"، عن تضامنها مع المواطن السعودي السيد محمد علي النمر المهدد بتنفيذ الحكم بالإعدام بفصل رأسه عن جسده وصلب جثته، وتعتبر هذا الحكم مساسا بالحق المقدس في الحياة.