طالبت "حركة ضمير"، بضرورة "محاكمة كل من مارس التكفير أو حرض على الكراهية انطلاقا من الدين أو العرق أو النسب، وتجريم أي عمل يهدف إلى ازدراء الأديان".

ودعت الحركة في بيان لها، إلى وضع تشريع يجرم التكفير والتحريض على الكراهية وازدراء الأديان، وكذا توفير الحماية اللازمة للأشخاص المستهدفين بفتاوى التكفير.

واستهجنت الحركة ما أسمتها" التهديدات التي تعرض ويتعرض لها كل من الفنان السعودي ناصر القصيبي، والكاتبة التونسية رجاء بن سلامة، والكاتبتين المصريتين بسنت رشاد وفاطمة ناعوت، والمفكر التونسي يوسف الصديق، والشاعرة الكويتية ميسون السويدان، وكذا كتاب وفنانين وصحافيين مغاربة ومنهم أحمد عصيد، سعيد الكحل، المختار لغزيوي، نبيل عيوش، وعدد من الفنانين والفنانات".

وسجلت "حركة ضمير"، بـ"امتعاض"، ما وصفتها بـ" الحملة اللامسؤولة والمستغربة التي استهدفت المفكر المصري سيد محمود القمني من طرف تنظيمات وصحافة حزب العدالة والتنمية المغربي، بعد المحاضرتين اللتين ألقاهما ببلادنا".

وشدد أصحاب البيان على ضرورة على تحمل الحكومة المغربية كامل مسئوليتها الدستورية والقانونية في التصدي الحازم لشيوخ التطرف ومصادر التكفير ومروجيه، وذلك بوضع تشريع يجرم التكفير والتحريض أسوة بالتجربة الدستورية والتشريعية التونسية.