لأول مرة منذ الإعلان عن تأسيسها مُنعت حركة "أمل" من تنظيم جامعتها الشتوية التي كانت تعتزم تنظيمها يومي 19 و20 نونبر الجاري، بمجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة بمدينة بوزنيقة.

وبحسب تعميم منشور على صفحتها بالفايسبوك، فقد توصلت الحركة "بقرار المنع من استعمال المركب الدولي للشباب ببوزنيقة، من طرف مديره "، وذلك " بعد تسويف و مماطلة مستمرة من طرف باشوية بوزنيقة، وبعد استكمال كل الترتيبات القانونية و اللوجستيكية لعقد الجامعة المشار إليها".

واعتبرت الحركة في تعميمها أن " هاته الممارسة سلوك ممنهج أمام الحركات المناضلة و التقدمية"، داعية " كافة مناضلي و مناضلات الحركة إلى الإبقاء على اليقظة والاستمرار في التحضير، رافعين راية الأمل و النضال في وجه كل أشكال القمع و المحاصرة" بحسب وصفها، مشيرة إلى أن "لجنة التدبير في تواصل مستمر ، و ستصدر بيانا في الموضوع للرأي العام ".