دقت "طبول الحرب" داخل وزارة التكوين المهني، لرئاسة مُديريتين ظلتا فارغتين زهاء سنة، رغم أن القانون لا يسمح بأكثر من شهرين وفقا لمصادر عليمة.
وتفيد مصادر موقع "بديل" أن الصراع على أشده من أجل رئاسة "مديرية التكوين المهني الخاص"، بين مرشحة يروج أنها مفضلة لدى الوزير عبد العظيم الكروج، وبين مرشحة مفضلة لدى الكاتب العام للوزارة، الذي تربطه بالوزير علاقة يطبعها الفتور منذ مدة طويلة، بحسب ذات المصادر.

مصادر "بديل"، تفيد أن خمسة مرشحين يتبارون أيضا لرئاسة "مديرية الشؤون الإدارية والمالية"، وأن مرشحا منتميا لحزب "الحركة الشعبية" هو الأوفر حظا للفوز بهذا المنصب.

وبحسب نفس المصادر، فإن اللجنة المُشرفة على عملية الانتقاء، والمعيَّنة من قبل وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار، تضم العربي بن الشيخ، المدير العام لمكتب "التكوين المهني وإنعاش الشغل" بصفته رئيسا لهذه اللجنة، والكاتب العام لوزارة التكوين المهني والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية، وممثلا عن اتحاد مقاولات المغرب والمدير العام "الصندوق الوطني للإيداع والتدبير".