علم "بديل" أن حرب المقاعد داخل حزب "الاستقلال" بخصوص ترتيب اللائحة الوطنية للشباب، اشتدت بين قيادة الشبيبة وقيادة الحزب، وذلك بعد ما أصبح من شبه المؤكد أن اللجنة التنفيذية للحزب هي من ستتولى الترتيب النهائي لهذه اللائحة".

وبحسب ما صرح به مصدر جيد الإطلاع من داخل الحزب المذكور " فإن هناك اتجاه من داخل قيادة الحزب لإقصاء قيادات شبيبته من المراتب الأولى للائحة، وتعويضهم بأسماء أبناء ومقربين من هذه القيادات، وخاصة ابن شباط الذي يُهيئ لرأستها (اللائحة)، وذلك من خلال اعتماد محاصصة جهوي طائفي "، كما سماه المصدر.

وأشار مصدر الموقع "إلى أن قيادة الشبيبة الاستقلالية دعت أعضاء مكتبها التنفيذي إلى اجتماع طارئ لمناقشة ما سمته بالتطورات الخطيرة بعد تأكدها من أن هناك توجها لإقصاء كل قيادييها من المراتب الأولى"، مؤكدا أن " قيادة الشبيبة المذكورة وجهت عدة مذكرات للحزب ولم تتلق أي جواب" ولأنها تعتبر "أن هذا الموضوع يهم الشباب ويجب أن تكون الشبيبة الاستقلالية حاضرة للتقرير فيه".

وأوضح متحدث "بديل"، " أنه بالكيفية التي سترتب بها اللجنة التنفيذية اللائحة الوطنية للشباب، فإن المراتب الأولى ستكون محصورة بين نوفل شباط، إبن الأمين العام للحزب، حميد شباط، وعبد المجيد الفاسي الفهري، إبن الأمين العام السابق للحزب، عباس الفاسي، والشيخ ميارة، المدعوم من طرف حمدي ولد الرشيد، و خالد الكورشي، الممثل لجهة سوس ماسة، والسعدية محزون، ممثلة جهة بني ملال خنيفرة".

وأردف المصدر نفسه، "أن هناك أعضاء باللجنة التنفيذية للحزب حاربوا قياديين بالشبيبة الاستقلالية، مثل ما وقع بجهة بني ملال خنيفرة، حيث نزل منسق الحزب بالجهة بكل ثقله لمحاربة قيادية بالشبيبة لصالح عضوة أخرى يدعمها، بالإضافة إلى ما وقع بجهة سوس ماسة، حيت تم استقدام أشخاص بداعي أن لهم توكيل من أعضاء المجلس الوطني للتصويت، وذلك من أجل تمهيد الطريق لصعود العضو الذي يدعمه عضو اللجنة التنفيذية ومنسق الحزب بهذه الجهة ".