بديل ـ الرباط

فُرضت حراسة أمنية غير مسبوقة على وزراء بحكومة بنكيران، و مسؤولين آخرين بأجهزة أمنية بعد أن عاودت مجموعة يشتبه بأنها إرهابية، تسمي نفسها "جماعة التوحيد والجهاد في المغرب الأقصى"، نشر بيان جديد لها تهدد فيه مسؤولين، من بينهم وزير العدل والحريات، الذي سبق أن هددته المجموعة الإرهابية بالاغتيال عن طريق عملية انتحارية، الأمر الذي استنفر عناصر بمديرية مراقبة التراب الوطني وعناصر أمنية تابعة للمديرية العام للأمن الوطني.

وكشفت "المساء" في عددها ليوم الثلاثاء 12 غشت، فنه تم تثبيت عدد من رجال الأمن قرب فيلا مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، لتشديد الحراسة الأمنية على إقامته الخاصة بمداومة عناصر من الشرطة أمام المنزل، كما فرضت حراسة خاصة على إقامة وزير الداخلية ومسؤولين آخرين.