أكد عبد العالي حامي الدين، القيادي بحزب "العدالة والتنمية"، أنه قرر اللجوء إلى العدالة من أجل إنصافه ضد الصحافة والمواقع التي وصفها بـ"الصفراء" والتي تناولته بـ"الزور و البهتان" حسب قوله.

وقال حامي الدين، رئيس "منتدى الكرامة لحقوق الإنسان"، في تدوينة عبر صفحته بـ"الفيسبوك"، "إنه ينفي جملة وتفصيلا خبر إستدعائه من طرف وكيل الملك للإستماع إليه بخصوص ما تم تداوله بمجموعة من المنابر الإعلامية حول موضوع توسطه لصحفي الجزيرة أحمد منصور من أجل الزواج بإحدى عضوات حزب العدالة والتنمية".

وأضاف حامي الدين، في نفس التدوينة، أنه "يؤمن بحرية الصحافة وبحرية التعبير"، وقال:" حين تصبح المادة الرئيسية لبعض الصحف والمواقع هي احتراف القذف والكذب و تشويه سمعة من لم نستطع هزمه بالسياسة، فلا مناص من اللجوء للقضاء من أجل رد الإعتبار و جعل من أساء إستعمال هذه الحريات يتحمل مسؤولية ما إقترفت يده".

وكانت المعنية الرئيسية في هذه القضية، كريمة فريطس قد اعترفت أمام وكيل الملك بالرباط، خلال الإستماع لها، يوم الأربعاء 8 يوليوز، بما نسب إليها في ما يتعلق بزواجها العرفي من صحفي قناة "الجزيرة" أحمد منصور ".