بديل ـ الرباط

دعا قيادي حزب "العدالة والتنمية" عبد العالي حامي الدين،  ادريس لشكر، الكاتب الاول لحزب "الاتحاد الاشتراكي" إلى تقديم استقالته من رئاسة الحزب، للحفاظ على وحدته، قبل التوجه لمؤتمر اسثتنائي لانتخاب قيادة جديدة.

وفي هجوم غير مسبوق منه على قيادة حزبية، أكد حامي الدين في مقال له تحت عنوان "مستقبل الإتحاد الاشتراكي" أن أخلاق الزايدي أطيب من اخلاق لشكر، مستدلا بما وصفها بـ"الجنازة" المهيبة التي أقيمت للراحل أحمد الزايدي، الذي وصفه لأكثر من مرة بــ"الشهيد".

وجاء هذا الهجوم على لشكر بعد البيان الأخير للمكتب السياسي لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، الذي أدان فيه استغلال "العدالة والتنمية" لوفاة الزايدي لتصفية حساباته مع مناضلات ومناضلي "حزب بنبركة.

يشار إلى أن كل المدارس السياسية العريقة ترفض اختزال أزمة بنية سياسية أو تطورها في شخص واحد، وإنما في تفاعل عوامل عديدة قد  تكون فيها مساهمة الشخص المعني حاسمة، بدليل ما تؤكده مصادر عديدة بان أزمة الاتحاد لم تبدأ مع لشكر وإنما تمتد إلى وفاة عمر بنجلون وما جرى خلال خروج رفاق عبد الرحمان بنعمرو بداية ثمانيينيات القرن الماضي وبعدها صراعات اليازغي واليوسفي إضافة إلى الاحداث التي جرت خلال ولاية عبد الواحد الراضي، وانسحاب محمد الساسي والسفياني وأقصبي....