بديل ــ هشام العمراني

قال القيادي في حزب "العدالة والتنمية" ، ورئيس "منتدى الكرامة لحقوق الإنسان"، عبد العالي حامي الدين:" إن رشيد نيني لم يعد صحافيا وأصبح موظفا يتلقى التعليمات".

وأضاف حامي الدين، في حديثه خلال لقاء حزبي، بأن "نيني يُخصص أعمدته لخدمة مراكز النفود الإقتصادية، والتي تمنحه ... ولن نخوض في هذا النقاش لأنه يدافع عن نفسه كل يوم".

وزاد قيادي "البيجيدي":" إن هذا الكلام سيصله (رشيد نيني) وأنا لن أرد عليه، ولن ألجأ إلى المحاكم ولا هم يحزنون؛ لأنه مبقاش صحفي، ونحن لا نرد على الموظفين الذين يشتغلون مع الأجهزة"، مشيرا إلى أن ما قيل حول وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك عزيز الرباح ووزير الإتصال مصطفى الخلفي، مجرد كذب.

وعند اتصال "بديل"، بالزميل رشيد نيني في محاولة لاستقاء رأيه فيما قيل عنه، رد بالقول: أنا لا أرد على مثل هذا الكلام لأنني صحافي؛ و لا أسير الشأن العام حتى يتهمني أحد ".

وحاول "بديل" أن يشرح للزميل نيني أن الأمر يرتبط بما هو أكبر من تدبير الشأن العام وهو صناعة وعي الرأي العام، وبالتالي فهو معني بالرد على كل ما يقال ضده، غير أن الإتصال مع الزميل نيني انقطع.