بديل ــ هشام العمراني

في تصريح مثير، نفي عبد العالي حامي الدين، رئيس "منتدى الكرامة لحقوق الإنسان" والقيادي في حزب "العدالة والتنمية"، (نفى) أن يكون هناك ملف موضوع لدى السلطات المختصة، حول البحث في مقتل الطالب اليساري أيت الجيد محمد بنعيسى مطلع التسعينات، رغم وجود عضو من "العدل والإحسان" في السجن بسبب هذا الملف.

 وقال حامي في حديث لـ " بديل": " أتحدى أن يكون هناك بحث مفتوح في الملف، وأتحدى أن يكون هناك أحد يتهمني بوجه مكشوف".

وعندما واجهه الموقع بكون عائلة أيت الجيد هي من تتهمه ورفعت شكاية ضده أماما القضاء، أجاب حامي الدين" هذا كذب وبهتان، أية عائلة ؟ لا توجد عائلة، وأتحداك أن تكون تعرف عائلة أيت الجيد، هذه عائلة شبح".

وقال القيادي بحزب "العدالة والتنمية" إن "الملف تم فتحه سنة 2012 من طرف إلياس العمري، ووضف فيه الإعلام، كما وضف فيه إبن أخ بنعيسى وليس حتى أخاه".

كما نفى حامي الدين، أن يكون حسن أيت الجيد، أحد ممثلي عائلة بنعيسى أمام القضاء، وقال " هذا كدب وبهتان، وحسن أيت الجيد مشاو الناس صوبولو الشكاية، ووضعوها له في المحكمة والمحكمة رفضتها، أين هوالمشكل؟ المشكل في الإعلام، لأن هناك بعض الناس يشترون الصحفين".

وقال حامي الدين، في نفس التصريح "هناك بعض الناس يريدون الإساءة للعدالة والتنمية، ويعتقدون أن هذا النقاش يؤثر على العدالة والتنمية، لكن هم يسيؤون لأنفسهم فقط".

وأضاف "الحقيقة أن هذا ملف مرت عليه 23 سنة ولازال بعض الناس يشتعلون به، لا يوجد ملف أمام القضاء".

بالمقابل أكد المحامي إدريس الهدروكي، الذي نصبته عائلة أيت الجيد لمتابعة ملف مقتل إبنها، (أكد) أن "هناك ملف للطالب محمد أيت الجيد، أمام القضاء، تحت رقم 331/13"، وأنه تقدم كدفاع للعائلة بشكاية في حق أربعة أشخاص من تنظيم العدالة والتنمية، من ضمنهم عبد العالي حامي الدين، بتهمة المساهمة في القتل العمد للطالب محمد أيت الجيد، الملقب بـ" بنعيسى"، لكن الوكيل العام أمر بحفظ الشكاية في مواجهة حامي الدين لسبق البث، باعتباره سبق له وحكم عليه بالسجن في نفس القضية سنة 1994، وأحال (الوكيل العام) الملف على قاضي التحقيق لمتابعة البحث مع الثلاثة الأخرين .

وأضاف الهدروكي،  في تصريح لـ"بديل"، أن "البحث انتهى في مواجهة الأعضاء الثلاثة وينتظرون قرار قاضي التحقيق في الملف".

بالمقابل قال أحد أفراد عائلة أيت الجيد، طلب عدم ذكر إسمه، أنه لن يرد على كلام حامي الدين، وأن العائلة لن تجيب على كون "العائلة شبح"، وأن هذا "الكلام غير مقبول" حتى في الإعلام، والأيام ستبين إن كانت العائلة شبح أم لا.

وكان ملف مقتل الطالب اليساري محمد أيت الجيد بنعيسى، قد أثير أمام القضاء، من طرف عائلته، بعد اتهامها لعبد العالي حامي الدين، قيادي "العدالة والتنمية"، وأعضاء أخرين من نفس التنظيم، بالمشاركة في مقتله.