تعيش وزارة الشباب والرياضة، وهي تستعد لتوديع ثاني وزير حركي في ظرف أقل من خمس سنوات من عمر حكومة عبد الإله بنكيران، حالة شلل تام جعلتها وزارة مع "وقف التنفيذ". 

وكشفت يومية "المساء" في عدد الجمعة 18 شتنبر، نقلا عن مصادرها، أن الوزارة تعيش فراغا كبيرا في مناصب المسؤولية، إذ "أضحت وزارة بلا وزير ولا كاتب عام يديرها"، إثر مغادرة الوزير امحند العنصر لها، لظفره برئاسة جهة فاس مكناس الاثنين الماضي، فيما لا يزال منصب الكاتب العام شاغرا إلى حد الساعة بعد إقالة الكاتب العام الأسبق كريم العكاري، الذي ظل محافظا على منصبه منذ عهد الوزير الاتحادي محمد الكحص قبل مغادرته للوزارة في سيقا ترتيب المسؤوليات على خلفية فضيحة "الكراطة"، خلال مونديال الأندية البطلة.

وأضافت "المساء"، أنه كات من مصلحة الوزارة أن يتم تعيين كاتب عام جديد ينوب عن الوزير في حال غيابه، إلا أن العنصر فضل مغادرة الوزارة دون تعيين كاتب عام، بعد أن ألغى قبل نحو الشهر مباراة اختيار خليفة للعكاري، بسبب "الهجوم" الكبير لمرشحين من حزب الحركة الشعبية على المنصب، حيث بدا أن الوزير غير متحمس لإسناد منصب مسؤولية في وزارته لمحسوبين على حزبه، تفاديا لكل إحراج.

ووبحسب نفس المصدر، فإنه في الوقت الذي لجأ فيه العنصر إلى الإعلان عن فتح باب الترشيح لمنصب الكاتب مرة ثانية، ليلة قبل ترشحه لرئاسة جهة فاس مكناس الأسبوع الماضي، فإن الوزارة تعاني من شغور كبير في مناصب مسؤولية حساسة، ففضلا عن منصب الكاتب العام، لم يتم إلى حد الآن فتح باب الترشيح لمنصب مدير الموارد البشرية في الوزارة، و8 رؤساء أقسام، و30 رئيس مصلحة، و8 مديريات جهوية.