في سابقة من نوعها، كشف حاج مغربي أنه عاد من الموت بعد أن تم وضعه بين جثث الموتى بمستشفى منى، على خلفية التدافع الذي أدى إلى وفاة مئات الحجاج.

وقال الحاج "محمد أكناو" الذي روى "للمساء" التي اوردت الخبر في عدد الخميس 1 أكتوبر، إنه كان قد دخل في غيبوبة يوم التدافع الذي عرفته منى، وتم نقله إلى المستشفى ووضعه وسط الجثث بعد الاعتقاد أنه فارق الحياة، حيث كان سيدفن في مقبرة جماعية.

وأضافت مسؤولة وكالة الأسفار التي سافر برفقتها الحاج المذكور أن عملية البحث التي قامت بها رفقة أفراد عائلته مكنت من العثور عليه بالمستشفى المذكور وسط الجثث، بفضل الهاتف المحمول الذي كان يحمله معه، ليتم إنقاذه ونقله إلى المستشفى الأهلي من أجل تلقي العلاجات المناسبة واستعادة وعيه.

وفي حصيلة جديدة مرشحة للارتفاع خلال الأيام المقبلة، أعلنت وزارة الخارجية والتعاون أن عدد ضحايا تدافع منى بالديار المقدسة ارتفع إلى عشرة مغاربة، بالإضافة إلى ثمانية جرحى يتلقون العلاج بالمستشفيات.