بديل ــ الرباط

قال الحبيب حاجي، رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان":"إن رئيس فرع الجمعية بالعيون يتعرض لمضايقات سافرة وخروقات غير معقولة، تدخل في إطار تشديد الخناق على مناضلينا ونشطاء الحركة الحقوقية ككل".

وأوضح حاجي، في تصريح لـ"بديل"، أن "والي أمن العيون قام بتنقيل زوجة رئيس الفرع بالعيون، لأربع مرات في ظرف سنة، لكونها تعمل كشرطية، انتقاما من أنشطة زوجها لذي ما فتئ يفضح العديد من ملفات الفساد  بالمنطقة".

وأضاف حاجي، أن "المسؤول الأمني قام في آخر مرة بتنقيل زوجة الناشط الحقوقي بن عبد الله الشافعي، من مدينة العيون إلى منطقة بوعرفة، من أجل إبعادها عن زوجها، وحرمانه من ابنته التي لم تتجاوز 18 شهرا"، الشيء الذي اعتبره حاجي "ضربا للحركة الحقوقية بالمغرب، عامة واستهدافا لجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان على وجه الخصوص".

من جهته عبر الناشط الحقوقي، بنن عبد الله الشافعي، عن استيائه من ما وصفها "مضايقات وتعسفات"، مؤكدا أن المسؤول الأمني المذكور لم تقتصر تصرفاته على تنقيل زوجته، بطريقة "غير مبررة"، بل قام أيضا بـ"محاصرة مشاريعه"، حيث اضطر إلى إغلاق مقهى كان قد أنشأه بمبالغ مالية طائلة، بفعل "المضايقات الأمنية".

أكثر من هذا، قال الشافعي خلال حديثه للموقع:" حتى أخي لم يسلم من هذه التصرفات، بعد أن نجح في مباراة لولوج أقسام الشرطة، قبل أن يجد نفسه خارج اللائحة، بدعوى أن نسبة بصره ضعيفة، مع العلم أن العكس هو الصحيح وأن الشواهد الطبية تُثبت أن بصره سليم".

ومن المرتقب أن تُصدر "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، بيانا شديد اللهجة تستعرض فيه عددا من "التجاوزات والمضايقات" التي تعرض لها الشافعي، والتي تسنُرفع إلى الجهات المعنية من اجل التدخل.