ردا على اتهام وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لحسن الداودي، لمن يقولون بتورط حامي الدين في مقتل الطالب اليساري أيت الجيد محمد بنعيسى، مطلع التسعينات بجامعة فاس، وصف الحبيب حاجي رئيس " مؤسسة أيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف"، (وصف) الداودي بـ "الجهل والتخلف العقلي لأنه يسمي الشخص الذي تقدم بشكاية للنيابة العامة مجرما ".

وقال حاجي في تصريح لــ "بديل": "إن الداودي يتهم النيابة العامة بالإجرام لكونها هي من اتهمت حامي الدين بالمشاركة في المشاجرة التي أدت إلى مقتل الطالب أيت الجيد"، مضيفا أن "القضاء أدانه بسنتين حبسا نافذا وتم رفض النقض في القضية وظل مدانا وليس متهما".

وأكد حاجي، الذي يشغل أيضا رئيسا لـ"جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، " أن حامي الدين ليس متهما ولكنه مدان وهم (مؤسسة أيت الجيد) لازالوا يعملون وفق القانون على أن يتم تصحيح المتابعة من تهمة المشاركة في مشاجرة أودت بحياة شخص إلى تهمة جريمة القتل العمد، وذلك وفقا لقرار نهائي صادر عن القضاء ضد أحد زملاء حامي الدين، الذي أدين بنفس التهمة ويقضي عقوبة حبسية على إثرها"، وزاد حاجي متسائلا "كيف في واقعة واحدة شخص يتهم بوصف وشخص يتهم بوصف آخر؟".

وأوضح حاجي، بخصوص التعويض الذي أخذه حامي الدين في إطار جبر الضرر، "أن الذي عوضه (حامي الدين) هي السياسة لأن الدولة كانت تجري مصالحة مع الإرهابيين، وأن ذلك القرار المتعلق بالتعويض قرار باطل لأن الجريمة التي أدين بها حامي الدين تتعلق بمواطن، والذي يجب أن يجري معه مصالحة هم ورثة هذا المواطن وبالتالي فالدولة ليس لها الحق أن تصالح حامي الدين نيابة عن ورثة أيت الجيد".

وأضاف رئيس مؤسسة أيت الجيد " أنهم متشبثون بقرار القضاء الذي لازال يرتب آثاره القانونية، ولا يمكن لذلك التعويض أن يحد من سلطة الآثار القانونية لذلك القرار ويؤرخ لجريمة شنعاء لن ينساها الشعب المغربي".

وتساءل الحبيب حاجي، عن "من المجرم في حالة الصبار وبنكيران، هل الأول (الصبار) الذي فضل أن يقدم شكاية لدى النيابة العامة كفعل حضاري، في حالة ما وجد زوجته تخونه، أم الثاني (بنكيران) الذي يفضل تطبيق قانونه بيده (يدير شرع يدو)، أليس هذا إرهاب؟"، يتساءل حاجي.

واعتبر حاجي "أن الداودي وإخوانه يقومون بنفس الخطة التي مارسها مرسي وحزبه بمصر قبل عزله".

وكان الحسن الداودي ، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قد هاجم في حوار صحفي، من يتهم عبد العالي حامي الدين بالتورط في اغتيال طالب يساري بجامعة فاس مطلع التسعينات، ونعتهم "بالمجرمين الذين يريدون إلصاق التهمة بحزب العدالة والتنمية".