بديل- الرباط

برر الحبيب حاجي، أحد الأعضاء البارزين بـ"اللجنة الوطنية لمتابعة قضية اغتيال الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى"، سر تركيزهم على قضية بنعيسى وتخصيص لقاء دولي لها ومؤسسة باسمه، مقارنة مع قضية المعطي بوملي؛ لكون القضاء قال كلمته في حق الجناة ونالوا عقوبة تماثل حجم جريمتهم، فيما الجناة في ملف بنعيسى لم ينالوا جميعا العقوبة، حيث "لازال حامي الدين أحد المتورطين في الملف حرا طليقا".

وتساءل حاجي : لماذا عمر محب عضو العدل والإحسان ادين بتهمة القتل العمد ونال عشر سنوات، فيما ادين حامي الدين بجنحة "المشاركة في شجار ترتب عنه وفاة"، علما أنهما سواء في الجريمة، مشيرا حاجي إلى أن معاقبة حامي الدين وأعضاء آخرين من حزبه شاركوا في عملية قتل بنعيسى، لن تتحقق إلا برحيل حكومة عبد الإله بنكيران، التي يضغط أعضاؤها بقوة على القضاء حتى لا يحقق معهم.

ونفى حاجي بشدة أن تكون جهة ما، هي ما يمول تحركاتهم أو مبيتهم، مؤكدا على أن تحركاتهم تمول من مالهم الخاص، مشيرا إلى أن أعضاء اللجنة ليسوا معطلين، وإنما محامون وأساتذة وأطباء، فكيف يقبل هؤلاء أن تُهان كرامتهم بأن يوجد هناك من يمول مبيتهم او مأكلهم.

وأضاف حجي "قضية بنعيسى، قضية شعب وهي قضية القاعديين والاشتراكي الموحد والنهج والتروتسين والأصالة المعاصرة، وكل الديمقراطيين في البلد، وأقسم بالله العلي العظيم إذا مول، يوما ما، حزب نشاطا ما، فسأعلنها للرأي العام، والسي أفتاتي يعرفني جيدا".

حجي دعا أفتاتي إلى الاتصال بهم لتمكينه من كل وثائقهم وحساباتهم البنكية وهواتفهم النقالة ليتحرى بنفسه إن كانوا يتلقون سنتيما واحدا من أي جهة ما، مؤكدا على أن جميع الإتصالات الهاتفية في الداخل والخارج تجري من أرقام هواتفهم وعلى حساب تعبئاتهم الهاتفية.

وأكد حاجي أن اللقاء الدولي بطنجة حول ملف بنعيسى، سيعرف كلمة لعائلة المعطي بومليل، مشيرا إلى أن قضية المعطي واردة ضمن انشغالات اللجنة.

وختم حاجي قوله :مؤسف جدا أن تصدر تلك الاتهامات عن شخص مثل أفتاتي مؤسف جدا".

وكان أفتاتي قد تساءل في تصريح لموقع "بديل" عن مصادر تمويل تحركات "اللجنة الوطنية لمتابعة قضية اغتيال الشهيد آيت الجيد محمد بنعيسى"، مطالبا بالكشف عن مصدر تلك التمويلات، وداعيا إلى خلق مؤسسة باسم المعطي بومليل،  وبتنظيم لقاء دولي حول قضيتة الأخير.