بديل - الرباط

انتخبت "اللجنة الوطنية لمتابعة قضية اغتيال الشهيد آيت الجيد بنعيسى رفقة حقوقيين وسياسيين،" يوم السبت 31 يناير، المحامي الحبيب حاجي، رئيسا لـ" مؤسسة آيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف"، وذلك خلال جمع عام عُقِد بمقر "الشبكة الأمازيغية" بالرباط.

وقال حاجي، إن المؤسسة جاءت كتمرة لمجهود " اللجنة الوطنية لمتابعة إغتيال أيت الجيد بنعيسى"، والتي شكلت استمرارية لنضالات رفاق بنعيسى، والمناضلين الحقوقيين والديمقراطيين، مضيفا بأن المؤسسة هي من بين توصيات اللقاء الدولي الذي عقدته " اللجنة الوطنية لمتابعة اغتيال أيت الجيد بنعيسى"، خلال شهر يونيو الماضي بمدينة طنجة.

وقال حاجي إن المؤسسة ستقوم بمواجهة ومناهضة كل أسباب العنف والحقد والكراهية، وأنها مؤسسة معنية بقضايا الإنسانية بشكل عام، كما ستقوم بمتابعة بملفات كل ضحايا العنف والكراهية والتطرف. ونفى حاجي أي إرتباط لهذه المؤسسة بطرف سياسي معين أو توظيفها لخدمة أجندة سياسية بعينها.

وبخصوص العلاقة بأعضاء اللجنة التي شكلت سابقا لمتابعة ملف بنعيسى، أكد حاجي أنهم لم يعطوا موقف واضح من الموضوع، وأن النقاش معهم لازال مستمرا. وقال (حاجي) " إنهم سيأتون وسيتحملون مسؤوليات داخل المؤسسة عندما تتضح لهم الصورة".

وبعد ان تم تدارس وثائق وقوانين المؤسسة التي أشرفت على إعدادها لجنة تحضيرية، تم تشكيل لجنة إدارية أفرزت مكتب مسير مشكل من 14 عضو يترأسهم الحبيب حاجي وتم اختيار مقر الشبكة الأمازيغية بالرباط كمقر مؤقت للمؤسسة. 

ومن المهام الإستعجالية التي أوكلت للمؤسسة هي التهيئ لذكرى اغتيال بنعيسىى التي ستنظم في 14 مارس المقبل، كما أن هذه المؤسسة ستعمل على تسطير برنامج نضالي يشمل التكوين والبحث وأنها ستعقد شراكات مع كل المتدخلين بما فيهم وزارة الداخلية.