تعليقا على دعوة رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران، أتباعه إلى نهج سياسة الصمت كرد فعل على تفجر فضيحة "تجزئة خدام الدولة"، قال المحامي الحبيب حاجي رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، إن "بنكيران هو أكبر خائن للوطن وللشعب المغربي وهو أيضا تحفة كبيرة يمكن أن نضعها تحت عنوان خيانة الوطن".

وأوضح حاجي في تصريح لـ"بديل"، أن الظروف التي تم فيها إصدار مرسوم "خدام الدولة"، يبين أن هذه الأخيرة لازالت تتعامل بالمنطق المخزني العتيق، كما يؤكد أن الدولة ابتعدت كثيرا عن خطاب بلد الحق والقانون والمؤسسات، مؤكدا أن التسمية التي أطلقها وزبر الداخلية على هذا المرسوم تبرر كيفية تمكين الريع لعدة أشخاص.

وشدد حاجي على أن مصطلح "خدام الدولة" هو تعبير عبودي يجعل من العديد من الموظفين والأطر يقدمون مساعدات وخدمات مجهولة وبدون مقابل، وهو ما يطرح العديد من علامات الإستفهام ، كما أن هذا المرسوم يقول حاجي:" هو خرق سافر للدستور سواء الحالي أو السابق"، داعيا كل الحقوقيين والقانونيين إلى مراجعة الفصل 36 من الدستور لمعرفة موقع هذا المرسوم في حياة المجتمع المغربي.

وأشار المتحدث إلى "أن المسؤولين الذين يؤدون القسم أمام الملك من أجل خدمة الوطن، يتحولون بهذه الأفعال إلى خونة رسميين للوطن وجبت محاكمتهم"، كما أكد على "أن وزير العدل يملك كامل الإختصاص من أجل التدخل في موضوع خدام الدولة، وإذا لم يكن قادرا على تحمل هذه المسؤولية فيجب عليه أن يرحل وسنحترمه، لكن بأن يستبلد رجال القانون في الدولة المغربية فلن نسمح له .."، يقول حاجي.