أكد الحبيب حاجي، رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" ورئيس مؤسسة "آيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف" في كلمته الافتتاحية لأشغال الندوة التي احتضنتها دار الثقافة بمدينة المضيق يوم الأحد 26 يوليوز، حول موضوع "العنف الديني القاتل"، (أكد) أن مؤسسة "أيت الجيد بنعيسى" لازالت تتعرض لمضايقات شديدة من طرف السلطات المغربية".

وقال حاجي: " إن السلطات لازالت ترفض تسلم ملف المؤسسة وتعطل وصل إيداعها، ولم يستجب أي أحد لطلبات تصحيح هذه الوضعية رغم أن المؤسسة لديها نوايا منفتحة على جميع مؤسسات الدولة من أجل الاشتغال معها لتجفيف منابع العنف".

واعتبر حاجي في كلمته، "أنه من بين مظاهر التضييق على المؤسسة رفض عبد السلام فيغو، رئيس المجلس العلمي لعمالة الفحص انجرة، ولاية طنجة، حضور هذه الندوة واعتذاره في آخر لحظة بداعي أن هناك أسباب صحية، بعدما ظل يؤكد التزامه بالحضور طيلة شهر كامل، فأكيد أن التعليمات هي التي منعته"، يقول حاجي.

وأضاف حاجي، "أنه من بين مظاهر الحصار التي تواجه المؤسسة هي رفض الإدارة العامة للأمن الوطني الترخيص لوالي ولاية تطوان لحضور هذه الندوة بعد موافقته شريطة حصوله على ترخيص من الإدارة من أجل حضور الندوة التي كان يُبتغى من ورائها أخذ وجهة نظر الدولة من ضمن المقاربات المتعددة التي أرادت (الندوة) التطرق لها".

وأوضح حاجي أن منظمين هذا النشاط الثقافي كانوا يريدون من خلال هذه الندوة التي تطرقت لموضوع "العنف الديني القاتل" المقاربة بين آراء دكاترة وباحثين ورأي المؤسسة الدينية الرسمية في شخص رئيس المجلس العلمي وكذا رأي المؤسسة الأمنية وذلك في إشراك أطر الدولة والتعاون معها في تجفيف منابع العنف لكن الدولة لا تتعاون وتستمر في محاصرة هذه المؤسسة".

وفي نفس السياق، طالب الأستاذ الجامعي مصطفى المريزق، خلال مداخلته بالندوة، الدولة المغربية بإجراء مصالحة مع كل القاعديين، مؤكدا "أن الدولة أجرت مصالحة مع كل الأطراف بمن فيهم من حمل السلاح ضدها إلا القاعديين رغم كونهم شريحة متنورة وقادرة على المساهمة في تنوير المجتمع والدفع به إلى الأمام والمساهمة في تقدم البلاد، لكن الدولة لازالت ترتكب فيهم الخروقات وتعتقلهم"، داعيا (المريزق)، "كل خريجي التجربة القاعدية إلى الخروج عن صمتهم وإعطاء موقف من الوضع الراهن، والتكتل من اجل التصدي للمد الأصولي".

وشارك حميد عبقري، احد المتدخلين في الندوة (شارك) المريزق في دعوة الدولة لإجراء مصالحة مع القاعدين و طالب أيضا بإجراء مصالحة مع كل المتنورين الذين تحاملت عليهم الدولة واضطهدتهم وذلك بهدف توسيع القاعدة من أجل مواجهة الإرهاب والعنف".

ومن أهم التوصيات التي خرجت بها هذه الندوة، مطالبة الدولة المغربية بتمكين علي المرابط من شهادة السكنى، وكذا تشكيل لجنة وطنية للدفاع عن الطلبة القاعديين المحكوم عليهم من طرف محكمة جنايات فاس، وكشف خروقات المحاكمة غير العادلة لكونها عرفت تأثير حزب العدالة والتنمية، بحسب منظمي الندوة.

و أعطيت في نفس الندوة كلمة لأسرة غلوض أحد الطلبة المحكوم عليهم في قضية وفاة طالب نتيجة مواجهات طلابية السنة الماضية، وكذا عمر الطيبي أحد المتابعين الذين حكم عليهم بالبراءة في نفس الملف.

وكانت دار الثقافة بمدينة المضيق، قد احتضنت ندوة فكرية في موضوع "العنف الديني القاتل" من تنظيم مؤسسة "ايت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف" و بشراكة مع "جمعية الدفاع عن حقوق الانسان"، وذلك يوم الأحد 26 يوليو على الساعة السادسة مساء.

مؤسسة آيت الجيد مؤسسة آيت الجيد1 مؤسسة آيت الجيد2 مؤسسة ىيت الجيد مؤسسة ىيت الجيد4 مؤسسة ىيت الجيد5 مؤسسة ىيت الجيد6 مؤسسة ىيت الجيد7 مؤسسسة آيت الجيد8