تساءل الحبيب حاجي، رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، قائلا: "لماذا تعمد العريفي عدم ذكر لقب الملك محمد السادس بصفته أميرا للمؤمنين وذكر الملك السعودي، بصفته خادم الحرمين الشريفين، عندما تحدث عن الملكين بمناسبة اعتذاره عن الاستجابة لدعوة جماعية دينية بالمغرب لإلقاء دروس دينية وهابية. ألأنه يستكثر على الملك المغربي لقبه أم لأمر آخر يتعلق بموقف ديني خاص به مرتبط بتوجهه الوهابي؟"

وكان العريفي قد كتب على صفحته في سياق اعتذاره عن زيارته للمغرب: "أسأل الله أن يبارك في جهود الجميع ويستعملنا في مرضاته ويوفق المملكتين العربية السعودية والمغربية لما فيه النفع للبشرية جمعاء؛ ويجعل ملكيهما خادم الحرمين والعاهل المغربي ؛ مفاتيح لكل خير وصلاح ؛ ويرزقنا جميعاً حسنة الدنيا والآخرة...".