بديل ــ ياسر أروين

"أنا لست تشارلي"، هكذا صرح السياسي الفرنسي في معرض حديثه عن أحداث مجلة "شارلي إيبدو"، حيث استنكر وفاة 12 مواطنا فرنسيا، جراء عملية "إرهابية" استهدفت المجلة المذكورة.

وقال لوبان:"...نحن جميعا تشارلي، أنا تشارلي حسنا أنا آسف، أنا لست تشارلي وهكذا أشعر..."، حسب ما نشر في موقع "لوفيغارو" الفرنسي اليوم السبت 10 يناير، حيث اعتبر مؤسس الحزب اليميني "المتطرف " "الجبهة الوطنية"، أن حزبه كان سباقا إلى التنبيه إلى خطر "الإرهاب" والمشاكل المرتبطة بالجالية.

من جهة أخرى أكد الزعيم اليميني الفرنسي أن الهجوم "الإرهابي" ضد مجلة "شارلي إيبدو" هو نتيجة حتمية للهجرة الجماعية، مضيفا "...إنه من الواضح أن هذه الظاهرة الإرهابية هي ذات الصلة أولا، بظاهرة الهجرة الجماعية...".

كما حمل المتحدث المسؤولية كاملة فيما وقع إلى القيادة الفرنسية حين قال:"...الهجوم ضد مجلة شارلي إبدو هو تشارك فعل في رأيي مهم في تطور انعدام الأمن في بلدنا. ومسؤولية قادتنا لمدة 20 أو 30 سنة...".

واتهم "جون ماري" بعض وسائل الإعلام الفرنسية بما فيها اليمينة، بالتواطؤ ضد حزبه الذي كان دائما يحذر من مخاطر "الإرهاب"، المرتبطة حسبه بالجالية المسلمة المقيمة في الجمهورية الفرنسية، وقارن ما وقع للمجلة مع ما حصل في حالة "كاربينترا"، حيث وجهت أصابع الإتهام آنذاك إلى حزب "الجبهة الوطنية"، وكال له الإعلام اتهامات كبيرة، على حد تعبيره (لوبان).

في ختام تصريحه توجه الزعيم اليميني "المتشدد" بكلمة نحو الشعب الفرنسي، طالبه من خلالها بالتصويت لحزب "الجبهة الوطنية"، والتعبير عن رأيه عن طريق صناديق الإقتراع، إذا كان يرغب في التغيير، حيث الفرصة مواتية له (الشعب الفرنسي)، يقول "جون ماري لوبان".