وجهت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، شكاية، إلى كل من المجلس الأعلى للحسابات، ووزير العدل ووزير الداخلية، تطالب فيها بـ"مواصلة التحقيق في ثروة مدير الحي الجامعي سايس، بفاس".

واتهمت الجمعية في شكايتها التي توصل بها "بديل"، المشتكى به، بكونه جمع ثروة كبيرة بطريقة "غير قانونية"، موضحة "أنه يملك تأمينات الفتحي العلمي ( ASFAL )، وجميع فروع التأمين في اسم زوجته". مضيفة أن المعني بالأمر، "سجل ربما هذه الشركة في اسمها لتفادي المساءلة".

وأضافت الشكاية، "أن المشتكى به، تأكد تملكه لهذه الشركة من خلال المرفق الذي هو عبارة عن حوار مستخرج من الأنترنيت بينه وبين زوجته وامرأة أخرى تسمى حياة الورديغي؛ حيث قالت له: « Très bon courage » فرد عليها بأن مكتب التأمين لزوجته. ثم جاء جواب زوجته كالآتي: « Merci mon âme, c’est grace à vous »"

وتابعت الشكاية، أن المعني بالأمر، "يمتلك عقارا محفظا بالملايين بعمالة المضيق، مساحته 500 متر مربع. يوجد خلف فيلا رئيس الدائرة السابق لوسط مدينة تطوان والذي يشتغل حاليا بمدينة مكناس، وامتلاكه لبقعة بتجزئة اليمن بالمضيق خاصة للفيلات".

وأكدت الوثيقة كذلك، "امتلاكه لعمارة من طابق أرضي وطابقين آخرين بحي بوزغلال بمدينة المضيق، يسكن بها صهره (زوج أخته) الذي سبق أن يشغل سائقا للعامل إلى حدود الساعة، بعد مغادرة العامل محمد اليعقوبي مباشرة لعمالة المضيق".

وأشارت ذات الشكاية، إلى أن الجمعية توصلت بمعلومات تفيد، بـ"أن رجل السلطة هذا، اكتسب الجنسية الأمريكية بناء على حمل ابنه للجنسية الأمريكية بحكم الولادة؛ حيث عمل على هندسة ترحيل زوجته إلى أمريكا لتلد هناك، خلال النصف الثاني من سنة 2012 حيث كان معها".

وحاول الموقع، الإتصال بالمسؤول المعني، للتعليق على ما أوردته الشكاية، غير أنه تعذر عليه ذلك.