بديل ـ الرباط

سجل "منتدى حقوق الإنسان بشمال المغرب" (تنسيقة الحسيمة) وجود "تصريحات متناقضة" بين رجال الأمن والوقاية المدنية ورئيس قسم المستعجلات بمستشفى محمد الخامس، حول سبب وفاة شاب، صباح الثلاثاء 27 ماي،  بمدينة الحسيمة.

وبخلاف "الرواية" المنسوبة للأمن، التي تابعها الموقع فقط عبر صفحات المواقع الإلكترونية،  نقل المنتدى، في بيان توصل الموقع بنسخة منه، عن عائلة الضحية رواية مثيرة، تفيد فيها أن "الهالك تم توقيفه من قبل شرطة الحاجز الأمني المتواجد بمدخل مدينة الحسيمة, رفقة أصدقاءه على متن سيارة, وبعد سوء تفاهم بسيط مع الشرطة تم اقتياده إلى مخفر الشرطة بالحسيمة على الساعة الرابعة صباح يوم الثلاثاء 27 مايو 2014 لتفاجئ بخبر وفاة إبنها على الساعة السادسة صباحا".

وأدان البيان رواية بعض المواقع الإلكترونية حول سبب وفاة الساب، منبها إياها إلى "ضرورة توخى المهنية وعدم التسرع في نشر الأخيار تتعلق بالمس بحق الإنسان في الحياة دون التحرى الجدى والمهني"

وطالب المنتدى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة بمباشرة "تحقيق فورى ونزيه في ملابسات وفاة المرحوم"مع "التسريع في عملية التشريح الطبي لتبيان أسباب وفاة المرحوم وخاصة" مؤكدا المنتدى حصوله على "صور لجثة الهالك تحمل "آثارا للجروح والعنف بشكل واضح عكس الأخبار التي روجتها مصادر أمنية في بعض وسائل الإعلام.".

وكانت مواقع الكترونية قد نشرت بيانا منسوب إلى "الإدارة العامة للأمن الوطني"، غير مُوقع، تنفي فيه واقعة تعذيب الضحية، مشيرة إلى أنه " في حدود الساعة الثالثة صباحا استوقف السد القضائي سيارة بها ثلاثة أشخاص تفوح منهم رائحة الخمر، حيث قام الراكب الخلفي بالنزول من السيارة ومحاولة الهروب ليسقط غير بعيد عن السد القضائي ويصاب بجروح ليتم بعد ذلك نقله إلى مقر الأمن والتحقق من هويته لكونه لم يكن يحمل أي وثيقة ثبوتية، قبل " استدعاء سيارة إسعاف لنقل الجريح الذي أغمي " عليه في مستشفى محمد الخامس بالحسيمة ويتوفى داخله". 

 يشار إلى أنه في تاريخ المغرب لم يحدث أن اعترفت الإدارة العامة للأمن الوطني بمسؤولية أفرادها عن وفاة مواطن مغربي.