بديل ـ الرباط

حملت "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" الدولة المغربية مسؤولية ما اسمته "استشهاد" الطالب مصطفى امزيان، الذي يضرب عن الطعام لقرابة 60 يوما وهو مصفد اليدين مع سرير داخل مستشفى بفاس.

وجاء في بيان توصل الموقع بنسخة منه، "تتحمل الدولة المغربية مسؤولية تطور حالته فيما اذا انتهت بالوفاة بحيث لا مبرر لديها بمعاندة هذا المواطن الذي يقدم حياته مقابل فقط مواصلة الدراسة . اذ أن الاستهتار بالحق في الحياة يصبح ثابتا في حق الدولة المغربية وأمر استشهاد المضرب تتحمل وزره كذلك أمام الجهات الحقوقية والقضائية"، مطالبا البيان الدولة بضمان حياته وتقديم له الاسعافات الضرورية لإبقائه حيا وفي صحة لائقة.

وطالب البيان وزير التعليم العالي ورئيس جامعة محمد بن عبد الله وعميد كلية الآداب بنفس الجامعة بتسجيله في الكلية التي يرغب مواصلة الدراسة بها حالا من أجل ايقاف الاضراب عن الطعام، معربا البيان عن تضامنه ومساندته للمضرب في الدفاع عن حقه في مواصلة دراسته وفي ضمان حقه في الحياة وفي سلامته البدنية وفي صحة جيدة .

كما طالب البيان المجلس الوطني لحقوق الانسان للتدخل عاجلا لدى المؤسسات المعنية من أجل تحقيق المطلب البسيط للمضرب عن الطعام، مناشدا الهيات الحقوقية الوطنية والدولية للوقوف الى جانب المضرب والضغط على وزير التعليم العالي من أجل التدخل لصالحه.

وأشار البيان إلى أن الطالب بدأ اضرابه بالكلية قبل احداث وفاة الطالب الحسناوي لتوجه له تهمة المشاركة في هذه الأحداث المؤدية لوفاته وينقل معتقلا بسجن مع نفس المجموعة المتهمة بهذه الوفاة .

 وكانتأخت الطالب قد قالت، وهي تبكي رفقة أشخاص آخرين معها في تصريح لها لـ" بديل" أثناء وقفة احتجاجية نظمت، مساء الجمعة 25 يوليوز، أمام مقر البرلمان : "أخي على شفة حفرة من الموت و أن الفحوصات الطبية تفيد بأن وضعه الصحي جد متدهور".

و تساءلت المواطنة عن سبب اعتقاله و عن تغييب أدنى معنى لحقوق الإنسان، مضيفة "أن وكيل الملك قد صرح بأن الطالب ليس معتقلا لكن واقع الحال يقول عكس ذلك ، بل إنهم يمنعون عائلته من زيارته".