أكدت "جمعية الدفاع عن حقوق الانسان"، أن الوقائع المكونة لقضية اعتقال شابين في إيمزورن الأسبوع الماضي بتهمة "الإفطار العلني في نهار رمضان"، ﻻ تُعتبر جريمة "ﻻنتفاء شرط العلنية لكون مكان الفعل هو خلاء".

واعتبرت الجمعية في بيان لها، توصل "بديل.أنفو" بنسخة منه، أن الفعل المرتكب يعتبر حرية فردية ﻻ تمس وﻻ تلحق ضررا باي شخص، مؤكدة في هذا الصدد أن الملف يعتبر تكرارا لفضيحة اعتقال ومتابعة فتاتي انزكان.

وطالبت الجمعية، وفق نفس البيان، باطﻻق سراح المعنيين و "وضع حد لهذه المتابعة وعدم اﻻنسياق وراء التصرفات المتخلفة والمتطرفة للبعض التي هي نتيجة توغل التطرف الداعشي المبني على اﻻصطدام والقتل".

كما طالبت الجمعية الحقوقية، الدولة المغربية بحذف هذه الجنحة من القانون الجنائي المغربي (اﻻفطار في رمضان جهرا وعمدا نهارا) لغياب السند المجتمعي. لكونها تصطدم مع المواثيق الدولية لحقوق اﻻنسان من جهة ولكون الدين الإسلامي ﻻيعاقب أصلا على ذلك بل يقترح كفارة (صيام شهرين متتاليين او عتق رقبة او اطعام ستين مسكينا) من جهة اخرى.