قال الحبيب حاجي، رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، "إننا نعتزم توجيه شكاية لوكيل الملك بابتدائية الدار البيضاء، من أجل المطالبة بكشف مصير المثلي الذي تعرض لاعتداء مع تجريده من ملابسه، ونحن نتساءل هل لازال على قيد الحياة أم لا؟".

وأضاف حاجي في تصريح لـ"بديل":" لا تهمنا الكلمات النابية وعبارات السب والشتم التي صدرت من المعتدين بقدر ما يهمنا ترهيب المثلي الجنسي وتهديده بالقتل، لأنه كان لحظة الحادث في حالة رعب وذعر شديدين".

وأوضح حاجي، أن عدم اكتمال الفيديو، يطرح عدة تساؤلات حول مصير الشاب المثلي، وأردف حاجي متسائلا:" هل تم قتل هذا الشاب؟ هل تم الإعتداء عليه ؟ لا نعلم، ولذلك نطالب بكشف مصير المواطن المغربي المعتدى عليه".

من جهة أخرى، قال حاجي:"نفس الشيء بالنسبة لفتاة ظهرت في شريط فيديو تم تداوله على شبكات التواصل الإجتماعي، وهي عارية تماما وسط حالة من الذعر، ومنحدرة من مدينة الدار البيضاء، ويتم استنطاقها من طرف شباب، حيث يطلبون منها الإعتراف بممارستها للدعارة، وأسباب ذلك".

وأورد الناشط الحقوقي في ذلت التصريح، سنرفق الشكاية التي سنوجهها للقضاء بالشريطين، وسنطالب فيها بإيقاف هذا النوع من التدخل في حياة الأشخاص، والقصاص منهم.

وفي ذات السياق، ذكّر حاجي بالبلاغ المشترك الذي أصدرته وزارتا العدل والداخلية والذي يحذر من مغبة القصاص من المواطنين دون الإحتكام إلى القانون والسلطات المختصة، وقال حاجي في هذا الصدد"نطالب السلطات المغربية بإعادة نشر هذا البلاغ، وتكراره في كل المنابر الإعلامية، مع إعادة بثه على القنوات التلفزية والإذاعات الوطنية لمدة أسبوع".

وكان شريط فيديو قد أظهر بعض الأشخاص وهم يعتدون على مواطن يبدو أنه مثلي جنسي، قبل تجريده من ملابسه.

وأظهر الشريط الذي حصل عليه "بديل"، شبابا مغاربة وهم يصفعون ويلكمون المثلي الجنسي الذي كان يرتدي ملابس نسائية داخلية.

كما أمر "المعتدون"، المثلي الجنسي، بنزع ملابسه تحت التهديد، موُجهين له السباب والكلام النابي.