قدمت مجموعة من الهيئات والجمعيات الأمازيغية العضو المؤسس لـ"الفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية FNNA "استقالتها من جميع أجهزة الفيدرالية وبشكل قطعي ودون رجعة".

وبحسب رسالة الاستقالة التي توصل "بديل.أنفو" بنسخة منها، والموجهة إلى المنسق الوطني للفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بالمغرب الموقعة من طرف جمعية "الأمل للثقافة والتنمية" ( طاطا )، و"الشبكة الامازيغية من أجل المواطنة"، فرع وجد، و"جمعية تمونت باني للثقافة والتنمية" ( وجدة )، و"الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة"، فرع اقاايغان، و"جمعية تيهيا للثقافة والتنمية"(وجدة)، فإن الاستقالة جاءت "نظرا لما سجلته (الجمعيات) من تدبير وتسيير سيئ لشؤون الفيدرالية من طرف ثلة من القائمين على شؤونها".

وأوضحت ذات الجمعيات في رسالته، أن من الأسباب الأخرى التي دعتها للاستقالة من الفدرالية المذكورة، "عدم استشارتها في الأمور الإستراتيجية التي تعاقدوا عليها مند التأسيس، و انعقاد مجموعة من اجتماعات المجلس الفيدرالي دون استدعائهم وبنية الإقصاء، وتسخير آليات الفدرالية لخدمة أجندة خارجية ضمن مشروع ( تينك تانك ) ولخدمة أجندة داخلية من خلال المشروع السياسي تامونت بغرض انقاد أحد الأعضاء من الإفلاس التجاري الذي يعاني منه واعتماده إقصاء الأصوات الحرة التي تعارض خروج الفدرالية عن مسارها النضالي التضخيم في التصريح والتوقيع على البيانات في حجم المنظمات المشكلة للفدرالية" .

وأضاف الرسالة في سردها لأسباب الاستقالة " أن إقحام عناصر في المكتب الفيدرالي دون احترام الضوابط والمساطر القانونية، وجعل اتحاد الفدرالية وسيلة لاحتضان مشروع سياسي غير مرغوب فيه من لدن عناصر معرفين بانتهازيتهم، وتحويل الفدرالية إلى دكان عائلي للاسترزاق باسم الامازيغية، وعمل الفيدرالية على إضعاف وفرملة أنشطة الجمعيات الأمازيغية الجادة، والصفة التي مثل بها عضو الفيدرالية في ما يسمى المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية ضدا على توجهات الحركة الامازيغية".