بديل- الرباط

دافع ادريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، عما جاء في تقرير مجلسه السنوي الأخير، حين قام بقراءة ملخص اختزل فيه اهم ما ورد في تقريره

المذكور.

وأعاد جطو، أمام البرلمان بغرفتيه، صباح يوم الأربعاء 21 ماي، قراءة نفس المؤاخذات التي وردت بتقريره، حول السياسة الصحية في المغرب على عهد وزيرة الصحة السابقة ياسمينة بادو، حيث انتقد سياسة تدبير الأدوية وكذا غياب وثائق تثبث اتلاف الأدوية غير الجيدة. 

وعرج جطو على الاختلالات التي سجلها قضاته حول عدد من القاطعات الوزارية والاجتماعية، قبل أن ينسحب دون أن يسأل من طرف برلماني واحد عن ذلك.

السؤال المثير: هو ما الغاية من حضور جطو إلى البرلمان إذا لم يكن سيسأل عن تقريره، حيث كان يكفي أن يبعث بأوراقه وتقرأ داخل المجلس؟