بعد البيان الناري الذي أصدرته منظمة "الشبيبة الإستقلالية"، هاجمت يومية "العلم"، لسان حال حزب "الاستقلال" وزير الداخلية محمد حصاد، متهمة إياه بـ"ارتكاب انتهاكات ضد الحريات العامة وحقوق الإنسان".

وأوردت الجريدة في عددها ليوم الثلاثاء 22 شتنبر أن " تقارير دولية ووطنية أكدت أن السيد الوزير ارتفعت أسهمه على مستوى الانتهاكات التي ارتكبتها أجهزته وبمباركته، ضد الحريات العامة وحقوق الإنسان".

وقالت "العلم" متسائلة في نفس المقال : "أليس السيد حصاد هو الذي منع أنشطة حقوقية لمنظمات وطنية ودولية؟؟ أليس السيد حصاد هو الذي اتهم المنظمات الحقوقية المغربية بخدمة أجندات خارجية وعرقلة الجهود الأمنية للدولة في مجال محاربة الإرهاب وتهديد استقرار البلاد؟؟  أليس في عهده، عندما كان واليا على جهة طنجة- تطوان، تفجرت فضيحة "غابة السلوقية" التي اتهم فيها بمحاولة تفويت هذه الغابة لأباطرة العقار؟؟ أليس في عهده غرقت أحياء مدينة طنجة وضواحيها، وبشكل غير مسبوق، في ظاهرة السكن العشوائي؟؟ أليس هو الذي وقع على قرار تفويت القطعة الأرضية لما أصبح يسمى "قضية فندق السعدي"، والتي كان من المفروض أن يتابع فيها قضائيا؟؟"

وفي سياق التصريحات التي نُسبت لحصاد والتي اتهم فيها حميد شباط الأمين العام لحزب "الاستقلال"، بمحاولة ابتزاز الدولة قالت ذات اليومية في مقالها: "كان على وزير الداخلية، إذا كان يتوفر على الحجج والبراهين الدامغة، التي تثبت بالدليل الملموس، أن الأمين العام لحزب الاستقلال يبتز الدولة، أن يتوجه إلى القضاء، وليس إلى تسخير بعض الأقلام للتشهير وزرع الفتنة وتهديد سلامة المواطنين، واللجوء إلى أساليب الماضي البائد في تحدي سافر لدولة القانون والمؤسسات".

يذكر أنه منذ "تفجر" قضية ما بات يعرف بـ"ابتزاز شباط للدولة"، لم تُصدر وزارة الداخلية أي بلاغ في الموضوع توضح فيه حقيقة التصريحات المنسوبة لمحمد حصاد.