أثارت وفاة مواطنة مغربية، صباح يوم الجمعة 8 ماي، بالجماعة القروية بني تدجيت، إقليم فجيج، جدلا بين حقوقيين ومسؤولي مستوصف القرية.

وحسب ما صرح به رئيس فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" ببني تدجيت، لـ"بديل.أنفو"، " فإن المواطنة توفيت داخل المستوصف بعد أن واجهت إهمالا كبيرا، نتيجة غياب الطبيب، بعد أن أحضرها أفراد عائلتها إلى المستوصف وهي لاتزال على قيد الحياة".

وقال رئيس فرع الجمعية: "إن الممرض الرئيسي أخبرهم أن المواطنة وصلت إلى المستوصف وهي في حالة وفاة نتيجة أزمة قلبية، في الوقت الذي يؤكد فيه شهود عيان وأفراد من عائلتها العكس تماما".

وأوضح رئيس فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان": أن مجموعة من الأعيان ونائب رئيس المجلس البلدي تدخلوا لإقناع أهل المواطنة المتوفاة لنقلها إلى منزلها في أسرع وقت من دون القيام بالإجراءات الطبية اللازمة لتحديد أسباب الوفاة".

وأكد نفس المصدر أن مستوصف بني تجيت "يفتقد إلى طبيب و تغيب فيه التجهيزات اللازمة، مما أدى إلى تفاقم الوضع الصحي بالمنطقة".

وتعرف منطقة بني تدجيت، والدواوير المجاورة لها والتابعة لها، هشاشة وضعف في البنيات التحتية والمرافق الإجتماعية خاصة التطبيب والتعليم والنقل.