بديل ـ الرباط

لم تجد امرأة من طريقة تتخلص بها من رضيعها، غير المرغوب فيه، سوى أن تتجرد من إنسانيتها وتلقي بفلذة كبدها في فجوة مرحاض بمحطة القطار المحمدية، قبل أن يتسبب جسد الرضيع في غلق قناة الصرف الصحي.

وكتبت "الأخبار" في عددها ليوم الثلاثاء 2 دجنبر، تقول إن المنظفات بمراحيض النساء بمحطة القطار بالمحمدية، فوجئن بانسداد مجرى المياه العادمة، وتعذر صرفها.

وأضافت الجريدة أن المكلفون بالتنظيف وتسليك المجاري بحثا عن سبب انغلاق مجرى الصرف الصحي، فعثر أحدهم على جثة رضيع مكسوة بالبراز، مما تسبب حسب "الأخبار" في حالة استنفار وهلع مساء الأربعاء الماضي.

نفس اليومية، زادت أنه جرى إخبار السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية والشرطة العلمية والتقنية، حيث تم التقاط صور بالمكان الذي عثر فيه على جثة الرضيع، ورفع كل الأدلة والقرائن، وإحالة الجثة على مستودع الأموات بمستشفى مولاي عبد الله، في انتظار أن يتم أخذ العينات اللازمة من أجل فحصها، قصد الاهتداء إلى أم الرضيع.

مصادر "الأخبار" رجحت أن يكون حمل الأم غير شرعي، مما جعلها تتخلص من رضيعها برميه عبر فجوة المرحاض، أو في قناة الصرف الصحي.

ولم يعرف، حسب الجريدة ذاتها، إن كان الرضيع حيا أو ميتا أثناء التخلص منه، كما أن فكرة ولوج المرحاض تبقى غامضة.

وقالت "الأخبار" إن العثور على الأم سيمكن من معرفة ما إذا كانت الأم خططت للتخلص من رضيعها داخل مرحاض المحطة، وما إذا كانت من المنطقة أو كانت مسافرة على متن القطار وأرغمت على الوضع فنزلت بمحطة المحمدية ولجأت إلى المرحاض.