دعت جامعة "ليمونج" الفرنسية القاضي "المعزول" عادل فتحي إلى التدريس في مدرجاتها بعد فترة تدريب قصيرة، وكان فتحي قد أطر محاضرة في هذه الجامعة قبل شهور ماضية.

من جهة أخرى، تلقى فتحي دعوة من طرف "جمعية الأمم المتحدة والمملكة المتحدة" لإلقاء محاضرة بالمكتبة الوطنية في بريطانيا، خلال الأسبوع الأخير من شهر يونيو المنصرم، قبل أن يعتذر لدواعي وصفها بـ"القاهرة" دون أن يخوض في تفاصيلها.

وكان اللقاء الفكري والثقافي الذي دُعي إليه فتحي في لندن مؤطرا حول موضوع: "كيف يمكن إحداث وتأسيس دولة الحق والقانون؟"

ومن ضمن المحاور المدرجة في جدول اللقاء : "الإنتقال الديمقراطي وتبعاته" ، فيما المحور الثاني تحت عنوان: "صناعة الدساتير الديمقراطية".