رفع بعض من افراد الجالية "الوادنونية" بهولندا وبلجيكا ومرضى السكري بجهة وادنون - كليميم، شكاية تضررية إلى الملك محمد السادس بصفته راعي حقوق هذه الفئة من المجتمع المغربي خارج وداخل الوطن، شكاية ضد عبد الوهاب بلفقيه رئيس المجلس البلدي لكلميم بسبب "الضرر" الذي ألحقه -بحسبهم- بالمشروع الصحي الإجتماعي لمرضى السكري بالمنطقة.

واتهم المشتكون في بيان لهم، توصل بديل بنسخة منه، رئيس بلدية كليميم السيد بلفقيه عبد الوهاب، بمحاربة لمشروع الصحي الإجتماعي، الذي أتت به "جمعية الخيمة الدولية بهولندا"، رغم موافقة جميع أعضاء المجلس البلدي بالإجماع خلال انعقاد الدورة الثانية من سنة 2012، من أجل منح البلدية بناية (الصورة) لجمعية الجالية لتفعيل وإنشاء مركز صحي متخصص للفحوصات لذوي الأمراض المزمنة بما في ذلك مرض السكري.

واشار بيان الجالية "الوادنونية" ومرضى السكري بالمنطقة، أن وزير الصحة  الحسين الوردي، نوه بهذا العمل الإجتماعي نظرا لاحتياج المنطقة لمثل هذه المبادرات ولتزايد عدد المصابين بهذا الداء وكذا الأعرا ض الناتجة عنه من قصور كلوي وضعف البصر وارتفاع الظغط الدموي، حيث دخل مباشرة في عقد شراكة مع أفراد الجالية في إطار منظم لجمعية الخيمة الدولية بهولندا (المرفقات).

ورغم ذلك، يورد البيان، فقد أقدمبلفقيه على "نسف هذه المجهودات لأسباب سياسوية وانتخاباتية ، فاستغل الفترة القصيرة المبتبقية له على رأس البلدية ونصب نفسه فوق القانون ضاربا عرض الحائط كل العهود والمواثيق القانونية للمقاربة التشاركية وعدم احترامه إلى قرارات وزير الصحة الذي يمثل الملك وكذا مصادقة الوالي ممثل الملك الذي يلح في جل خطاباته السامية على الرفع من مستوى العناية الصحية للمواطن و حث المنتخبين على خدمة المواطنين وخاصة دوي الأمراض المزمنة وليس العكس كما هو شأن بلفقيه المنتخب النافذ في منطقة واد نون".

وطالب المشتكون الذين أرفقوا شكايتهم بعدد من الوثائق، بضرورة فتح تحقيق في هذا الملف الإجتماعي "الخطير ووضع حد للتلاعب والعبث بصحة المواطنين".