يبدو أن المغاربة لم يجدوا سوى "الحيلة"، للتعامل مع التشريعات الخاصة بالإرث، لضمان نوع من العدل والإنصاف لبعض الفئات التي يعتبرونها متضررة مثل النساء والأطفال المتكفل بهم.

وكشفت يومية "أخبار اليوم" لعدد يوم نهاية الأسبوع، أن الباحث السوسيولوجي، محمد الصغير جنجار، قدم يوم أمس الجمعة بالرباط، خلاصات دراسة كان أنجزها الباحث الراحل محمد العيادي حول موضوع الإرث، كشفت أربع طرق رئيسية للتحايل على قوانين الإرث، وهي كل من الوصية والهبة والبيع الوهمي والوقع.

وأوضحت الدراسة أن البحث الوطني حول القيم، كان قد سجل أن نسبة 35 في المائة من المغاربة يوافقون على اللجوء لأحكام قانونية أخرى كالوصية والبيع الوهمي والهبة من أجل توريث أو تعديل الأحكام الواردة في القرآن، معتبرا أن نسبة 35 في المائة تشكل فيها شريحة الشباب والفئة التي تقل على 60 سنة نسب مهمة مقارنة مع الفئة العمرية 60 سنة فما فوق التي تبقى متشبثة بأحكام "القرآن" في مسألة الإرث.