بديل ــ ياسر أروين

وجه "مركز الديمقراطية والحكامة الجيدة بالمغرب" انتقادات وصفت بــ"القوية" للحكومة المغربية، واعتبر سنة 2014 سنة بيضاء مقارنة بالثلاث سنوات الماضية.

وأجمل المركز المذكور انتقاداته في ثلاث نقاط، اعتبرها "سلبيات" ميزت السنة الماضية، مضيفا أن "سوء تدبير العلاقة مع المجتمع المدني، واستمرار الدعاية ضده والتحريض عليه من قبل المسؤولين، يعتبر نقطة سوداء بصمت السنة الماضية".

كما انتقد المركز، تأخر إقرار المنظومة القانونية للحكم المحلي استعدادا للإنتخابات المحلية والجهوية، رغم اقتراب موعد هذه الإنتخابات، حيث لم تتمكن الحكومة من إخراج القوانين ذات الصلة، مما يؤخر عمل المتنافسين السياسيين في التحضير للإنتخابات، حسب مركز الديمقراطية.

وأشار المركز كذلك إلى ما أسماه "استمرار تفريق المتظاهرين السلميين بالقوة"، وأضاف أن "السلطات العمومية المغربية لم تتمكن من تفريق المتظاهرين بطريقة غير عنيفة"، مما يؤثر سلبا على التمتع بالحريات وحقوق الإنسان، وتطوير دولة الحق والقانون، يقول "مركز الديمقراطية والحكامة الجيدة بالمغرب".