بديل- الرباط

أدانت المحكمة الابتدائية بمدينة برشيد، بعد ظهر الأربعاء 18 يونيو، مصطفى الهواري، الرئيس السابق لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة برشيد، بثلاث سنوات سجنا نافذا، بعد اتهامه بـ"انتحال صفة".

وجاءت متابعة الهواري بعد شكاية تقدمت بها ضده محامية، تتهمه فيها بابتزازه "وانتحال صفة".

وعلم "بديل" من مصادر محلية أن المعني لم يكن مؤازرا باي محامية أو محامي، نظرا لخصومته مع نقيب الهيئة بالمدينة.

كما تخلفت الجمعية عن مؤازرته، وحين سأل الموقع عن السبب، علم من نفس المصادر أن الأمر يعود لخلاف قائم بينه وبين اعضائها في المدينة، بعد أن ظل يحتفظ بـ"الكاشي" إلى حدود اعتقاله.

المثير في الحكاية ان الجمعية تقدمت بدعوى ضده قبل أربع سنوات، إلى أن القضاء ظل يتذرع بعدم "الإثبات"، لكن حين تقدمت ضده محامية بشكاية، بعد أسبوع فقط ادين بثلاث سنوات، وهي التهمة التي اعتبرتها نفس المصادر "قاسية".