بديل ـ الرباط

ألقى أحمد رضى الشامي، الرجل الثاني في تيار "الإنفتاح و الديموقراطية"، رسالة أثناء حفل تأبين الراحل أحمد الزايدي، امتدح فيها أخلاقه و تشبثه بالمبادئ النبيلة، و حلمه الدائم بالمشروع الإتحادي، إضافة إلى فصاحته، و شراسته في الدفاع عن القيم الوطنية.

و قالت مصادر إن هناك صراعا في الكواليس بخصوص إلقاء هذه الكلمة، فبعد أن اقترح ادريس لشكر، عبد الواحد الراضي لإلقاء الكلمة ، رفض الشامي ذلك معبرا عن امتعاضه، فاضطر لشكر وسط اصرار الشامي إلى التنازل له و منحه شرف إلقاءها.

وأضافت المصادر أن كل المؤشرات تحيل على أن الكلمة أُلقيت باسم تيار "الإنفتاح و الديموقراطية"، الذي أسسه الزايدي، حيث تم استعراض جملة من خصاله و فضائله و بطولاته في الحزب عامة و في التيار خاصة.

من جهة أخرى استبعدت كل من حنان رحاب عضوة المكتب السياسي، و عزيز درويش أن يكون للأمر خلفيات و صراعات شخصية أو حزبية، و اكتفيا بالقول أن "الشامي فضل إلقاء الكلمة بحكم الصداقة التي تربطه بالزايدي". 

وعاين الموقع، بعد انتهاء الشامي من إلقاء الكلمة، عشرات الحاضرين الذين لم يتمكنوا من تقديم التعازي لادريس لشكر، الذي خرج مسرعا بين الحاضرين، وهو في حالة "هيستيرية" كبيرة، لكن لم يتسن للموقع التأكد ما إذا كان ذلك بفعل صدمة فراق رفيقه في الحزب، أم بسبب كلمة الشامي.