بديل- وكالات

 قدم الرئيس التونسي المنصف المرزوقي السبت ترشيحه إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث والعشرين من نوفمبر المقبل، والتي تعتبر اقتراعاً حاسماً بالنسبة إلى تونس بعد مرور نحو 4 سنوات على الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وتوجه المرزوقي، الذي انتخبه المجلس التأسيسي رئيساً في 2011، صباح السبت إلى مقر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات حيث سلم ملف ترشيحه بحضور صحفيين.

وسبق المرزوقي في ترشيح نفسه مرشحون من مختلف الطيف السياسي التونسي، وأبرزهم زعيم حزب "نداء تونس" الباجي قائد السبسي الذي يعتبر أبرز معارضي حركة النهضة الإسلامية.

وكان السبسي رئيساً للبرلمان في عهد بن علي، قبل أن ينسحب تدريجياً من الساحة السياسية اعتباراً من العام 2000، ثم يعود بقوة ويؤسس حزبه "نداء تونس".

كما قدم كل من مرشح تحالف الجبهة الشعبية، حمة الهمامي، ورئيس المجلس التأسيسي ومرشح حزب التكتل، مصطفى بن جعفر، ومحافظ البنك المركزي التونسي السابق مصطفى النابلي ومرشح الحركة الدستورية عبد الرحيم الزواري، أوراق ترشحهم للمنافسة على منصب رئاسة الجمهورية في تونس، وهو المنصب الذي يتوقع أن ينافس عليه نحو 30 مرشحاً.

من ناحية ثانية، أكد وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو الجمعة أن الوزارة انتهت من وضع اللمسات الأخيرة لخطتها الرامية إلى تأمين المراكز الانتخابية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء التونسية.

وأشار بن جدو إلى أن التنسيق جار بين وزارة الداخلية والهيئة العليا المستقلة للانتخابات من جهة، وبين رؤساء الهيئات الفرعية بالجهات ومديري أقاليم الأمن الوطني من جهة أخرى، بهدف تذليل كل الصعوبات، وبخاصة الأمنية منها.

كذلك أعلن الاتحاد الأوروبي أنه بصدد إرسال 60 خبيراً لمراقبة انتخابات الرئاسة التونسية، وصل منهم الأربعاء مجموعة مؤلفة من 8 خبراء، على أن يصل البقية على دفعات في أوقات لاحقة.

كما سيتم انتداب مراقبين من بين البعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي في كل من تونس وكندا والنرويج وسويسرا.