أوقفت السلطات المحلية بمينة المضيق قرب تطوان، المعطل مهند نصر الله الذي كان يقوم بمسيرة سيرا على الاقدام من مدينة طانطان إلى مدينة سبتة طلبا للجوء الإجتماعي.

وحسب ما صرح به لـ"بديل"، أحمد الشارف ملوك، عضو "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، فرع المضيق، الذي كان يستضيف مهند نصر الله في منزله، " فإن هذا الأخير (مهند) تم توقيفه يوم الإثنين 29 يونيو حوالي الساعة 12:30 زوالا، بعد خروجه من منزل مُضيفه قصد قضاء بعض الحاجيات".

وأضاف نفس المصدر" أنه عندما كان ينتظر عودة مهند إلى المنزل فوجئ بمجموعة من السيارات إحداها حكومية، و العديد من عناصر السلطة بلباس مدني، يطرقون عليه باب المنزل طالبين منه إحضار أغراض مهند، لكونه يريد العودة إلى منزل عائلته".

وأضاف ملوك في التصريح ذاته " أنه بعد أخد مهند إلى وجهة غير معلومة قاموا كأعضاء للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالسؤال عنه بمفوضية الشرطة لكنهم لم يتلقوا أية إجابة عن مكان تواجده، في وقت نفت المفوضية أن يكون موقوفا لديها".

وفي نفس السياق، قال عصام البستاني، زميل مهند في مسيرتهما على الأقدام، (قال) في تصريح لـ" بديل" :" بعد وصولنا إلى مدينة المضيف، قررنا الإستراحة لبعض الوقت فتوجهت لزيارة عائلة لي بمدينة الناظور، على أساس ان يلتحق بي مهند في اليوم الموالي بعد قضاء بعض الحاجيات في المضيق".

وأضاف عصام أن فوجئ بخبر توقيف مهند وإقتياده إلى وجهة غير معلومة، وانه حاول التواصل معه عبر الهاتف الذي ظل يرن دون جواب".

واتصل "بديل.أنفو"، بمسؤول بالسلطة المحلية بمدينة المضيق، غير أنه رفض التعليق أو نفي خبر توقيف مهند عبر الهاتف، كما أن المسؤول طلب من الموقع زيارته في مكتبه من أجل استقاء معلومات أكثر، الشيء الذي تعذر على الموقع فعله.

وكان المعطلان عصام البستاني ومهند نصر الله، ينظمان مسيرة على الأقدام أطلقا عليها اسم "مسيرة الكرامة"، التي انطلقت من مدينة طانطان في اتجاه مدينة سبتة المحتلة، طلبا للجوء الاجتماعي، احتجاجا ما اعتبراه "إقصاءهما من الحق في الشغل والعيش الكريم".