بديل ـ الرباط

علم "بديل" من مصادر مطلعة، أن مصالح الجمارك أحبطت هذا الأسبوع بميناء طنجة، واحدة من أكبر عمليات التهريب على الصعيد الوطني.

و أضاف المصدر أن المصالح الجمركية حجزت ما يزيد عن 30 ألف هاتف نقال ذكي باهض الثمن، حيث بلغت قيمة المحجوزات 25 مليون درهم، أي ما يعادل مليارين و نصف مليار سنتيم. مؤكدا أنه تم توقيف مسؤول جمركي بميناء طنجة بعد اشتباه مشاركته في السماح بدخول خزانات "كونطونير" تحتوي على الهواتف المهربة.

و أكد نفس المصدر أن السلعة المهربة كانت في طريقها إلى الدار البيضاء آتية من دبي بالإمارات العربية المتحدة، مؤكدا أنها ليست المرة الأولى التي تتم فيها عمليات تهريب مماثلة نحو المغرب.

و شرح المصدر للموقع بأن المُهربين يلجؤون إلى طرق و حيل "لا تخطر على بال أحد" على حد تعبيره، من أجل إتمام الصفقات، متسائلا عن الجهات التي "تتغاضى و تُعبد الطريق للمهربين من أجل تزويد السوق المغربية بسلع تعبر الحدود بطريقة غير قانونية، مما يؤثر بشكل سلبي على الإقتصاد الوطني، و تُكبد شركات عاللمية خسائر ضخمة". على حد تعبيره.