أوقفت المديرية العامة للأمن الوطني شرطيا يعمل بالمركز الحدودي بني انصار،(أوقفته) عن العمل مؤقتا، بعد وصفه في تدوينة على حسابه الشخصي ساكنة الشمال، بـ"أبناء العاهرات".

وبحسب بلاغ للمديرية المذكورة، فإن لجنة مركزية تابعة للمفتشية العامة فتحت بحثا إداريا في النازلة لتحديد ظروف وملابسات نشر تلك التدوينة، وذلك في انتظار عرض المعني بالأمر على المجلس التأديبي وذلك بعد ما تم توقيفه في نفس اليوم الذي نشر فيه تدوينة على صفحته الشخصية على الفايسبوك".

وأوضح ذات المديرية "أنها قد سبق لها أن أصدرت، في شهر غشت المنصرم، مذكرة مصلحية تطالب فيها موظفي الأمن الوطني بوجوب التزام بمبادئ الحياد والتجرد أثناء استخدام تكنولوجيا الاتصال والمواصلات، خاصة وسائل الإعلام البديل، كما شددت على ضرورة الابتعاد عن التعليقات والتدوينات التي يمكن أن تتضمن أفعالا يعاقب عليها القانون، وترتب المسؤولية الجنائية والتأديبية لمرتكبيه" مضيفا أن "تصريحات الشرطي المذكور تمثله لوحده".

وكان فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بالناضور، قد وجه مراسلة للمدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي، تطالبه فيها بفتح تحقيق مع رجل أمن وصف ساكنة الريف بـ"أبناء العاهرات".

وأكدت الجمعية في ذات المراسلة، على أن "أحد أفراد الشرطة بمفوضية بني نصار والمسمى (ج، خ) عمد إلى نشر تعليقين مشينين على جداره في الفايسبوك ينعت فيها ساكنة الريف بنعوت خطيرة تحط من كرامتهم حين وصفهم بأبناء العاهرة مع دعوته في تعليق آخر إلى اقتحام منازل هذه الساكنة واغتصاب قاطنيها".