عشية الاستحقاقات الانتخابية المحلية والجهوية المقبلة عمل "بديل. أنفو"، في إطار مواكبته لهذا الحدث الوطني، على استقاء أراء مجموعة من الوجوه البارزة في عدة ميادين من فن وإعلام وفكر حول توقعاتهم للحزب الذي سيحتل الرتبة والاولى والذي سيحصل على أكبر عدد من الأصوات المعبر عنها في اقتراع 4 شتنبر، وحول نوعية المرشحين الذين سيمنحونهم أصواتهم.

وفي هذا السياق، أكد منار السلمي، رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات، "أنه سيصوت بدون الرجوع إلى الإيديولوجية، وسيمنح صوته للمستشار الذي يكون متواجدا طيلة الولاية والذي ينفذ خدمات القرب وتتوفر فيه شروط الاستقامة والنزاهة"، مضيفا "أن هذا الشخص موجود ويقدم الخدمات باستمرار و في حالة عدم ترشحه سيصوت انطلاقا من الجانب الإيديولوجي".

وعن توقعاته حول الحزب الذي سيحصل على أكبر عدد من الأصوات والمرتبة الأولى، صرح السليمي، لـ"بديل" أن هذا الحزب هو "الأصالة والمعاصرة" وذلك نظرا لطبيعة تركيبة مرشحيه ، وإضافة إلى كونه الفائز بانتخابات 2009، مشيرا إلى أنه سيفوز بالمناطق التي بها أكبر عدد من الساكنة مستفيدا من الأخطاء الحكومية لـ"البجيدي" الذي فقد الطبقة الوسطى (تصويت عقابي)".

أما المرتبة الثانية والثالثة، يقول السليمي في ذات التصريح، "فسيكون التنافس عليها بين حزبي الاستقلال و التجمع الوطني الأحرار، لأن لديهما تجربة في الجماعات المحلية، فيما سيبقى التنافس على المرتبة الرابعة والخامسة والسادسة بين العدالة والتنمية، والحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي".

وأكد السليمي، أن حزب "العدالة والتنمية" يستراجع نظرا لنزول مؤشر الإسلاميين عبر العالم، مستدلا بالتجربة التونسية والتركية، إضافة إلى تكلفة التدبير الحكومي، وكذا لكون الحزب قد لجأ إلى خدمات المرشح المستخدم أو المرشح العامل من خارج الحزب وهو ما سيكون له تأثير من داخل الحزب".

بالنسبة لفوزي الشعبي، رجل الأعمال والمحلل السياسي، فقد أعلن عن نيته التصويت لصالح مرشحة حزب "الاستقلال" بمقاطعة السويسي رحيمة الوزاني.

وأوضح الشعبي، في حديثه لـ" بديل" أنه يمنح صوته لهذه المرشحة وليس لحزب "الاستقلال"، لأنه احتك بها عن قرب عندما كان رئيسا لمقاطعة السويسي بالرباط، ورأى كيفية تعاملها مع شؤون المقاطعة وسعيها لتوفير خدمات القرب لساكنة السويسي".

وأكد فوزي الشعبي، أنه "كان قد قرر ألا يشارك في التصويت خلال العملية الانتخابية لولا معرفته بهذه المرشحة التي يثق في قدراتها التسيرية واستقامتها وكفاءتها".

وعن توقعاته للحزب الذي سيحتل المرتبة الأولى من حيت عدد المقاعد والأصوات المحصل عليها، رجح الشعبي،  فوز حزب "العدالة والتنمية".

وفي هذا الإطار، صرح لـ"بديل" الناطق الرسمي بإسم القصر الملكي سابقا حسن أوريد، أنه سيقوم بواجبه كمواطن مغربي، وسيدلي بصوته يوم 4 شتنبر".

ورفض أوريد الإجابة عن سؤال من هو الحزب الذي سيحصل على أكبر عدد من الأصوات وكذا الذي سيحتل المرتبة الأولى معبرا عن انزعاجه من السؤال ورفضه التام للنقاش في الموضوع".

من جهته قال الإعلامي خالد الجامعي: " إنه لن يصوت في هذه الانتخابات، وإنه لم يشارك أبدا من قبل في أية انتخابات وأنه سيصوت يوم يصبح هذا النظام ديمقراطيا حقيقيا".

أما الفنانة المقتدرة نزهة الركراكي، فقد أكدت للموقع بأنها تتمنى -عند دخولها للمعزل- أن تختار الشخص الصالح الذي عندما تذهب إليه بعد فوزه تجده في مكتبه ويلبي طلبات الناس الذين يتولى تسيير شؤونهم في مقاطعتهم"، على حد قولها.

وأضافت والدة سعد لمجرد، "أنها تتوقع أن يحتل حزب المصباح الرتبة الأولى في هذه الانتخابات من حيث عدد المقاعد وكذا حصوله على أكبر عدد من أصوات الانتخابات".

من جهته أكد الشاعر والكاتب والمعتقل السياسي السابق، صلاح الوديع، رئيس حركة ضمير، "أنه سيصوت للشخص الذي تنطبق عليه المواصفات التي اقترحها بيان حركتهم والذي يدعو المواطنين للتصويت على أي مرشح تتوفر فيه شروط النزاهة والاستقامة والبعد عن النفوذ والاستغلال الديني والمالي والعرقي "، مضيفا "انه سيمنح صوته لامرأة".

أما بخصوص الحزب الذي سيحتل المرتبة الأولى وكذا الذي سيحصل على أكبر عدد من الأصوات أشار الوديع خلال حديثه لـ"بديل" إلى أنه من المتوقع أن تحصل مفاجآت في هذا الجانب، مستبعدا أن يسمي أي حزب الآن".

أما الفنان نعمان الحلو، فقد قال لـ" بديل" : " أكيد سأشارك غدا وبخصوص الشخص الذي سأمنحه صوتي فتبقى مسألة شخصية لا يمكن أن أبوح بها، ويوم 4 شتنبر سنحدد نحن كمغاربة مستقبل المغرب خلال 30 سنة المقبلة، مع تجربة الجهوية الجديدة التي كان المغرب سباقا إليها على كل الدول العربية".

وتحفظ الحلو، عن ذكر توقعاته بخصوص الحزب الذي سيحتل المرتبة الأولى والذي سيحصل على أكبر عدد من الأصوات، رافضا إعطاء إسم محدد، لكونه يبقى فنانا لكل المغاربة وقد سبق أن عبر عن موقفه عبر صفحته بالفيسبوك محذرا من كل استغلال لاسمه في الحملة الانتخابية"، لكنه قال بالمقابل "بأنه متفائل جدا" .