محمد حقيقي

قرأت تعليق الأستاذ السيد محمد الراضي على موقع بديل، و وجدت من الضروري تقديم بعض التوضيحات للتنوير :
1- ما قمت به لم يكن تمردا ، وإلا كان بإمكاني التخطيط لذلك ينتهي بقيادة حركة تصحيحية داخل منتدى الكرامة والدعوة إلى جمع عام استثنائي للنظر في عدة قضايا عرفها المنتدى منها :
- تعليق عدد من أعضاء المكتب التنفيذي عضويتهم داخل المكتب أو انسحاب آخرين عمليا ، (مع البحث عن الأسباب) ،
- تعذر عقد اجتماعات المكتب التنفيذي بانتظام، وأخذ قرارات داخل المكتب بمن حضر (في الأقصى أربعة أعضاء بمن فيهم المدير التنفيذي- عدد أعضاء المكتب 15 ) في غياب النصاب القانوني.
- تأخر عقد الجمع العام العادي للمنتدى ..
أو قد أختار طريق المحكمة الإدارية للنظر في القضية .
2- لم يكن موقفي الأخير منبثا ليس له مقدمات ، فبحكم مسؤوليتي داخل المنتدى كنت باستمرار أوجه ملاحظات حول تدبير قضايا معينة ، أو أداء المكتب التنفيذي ، رغبة مني في استمرار المنتدى في وهجه ، ويمكنك إذا كنت ترغب في معرفة الحقيقة أن تتحرى ذلك من شهادات أعضاء المكتب التنفيذي ، ولم أكتفي بذلك بل قمت بتوجيه رسائل داخلية سواء إلى المكتب التنفيذي أو إلى الرئيس ، وإذا كان يسمح وقتك يمكنني أن أطلعك على بعض ما ورد فيها في لقاء خاص ، وهي كما يأتي :
- رسالة في موضوع :"تعليق مهام المدير التنفيذي لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان لأجل غير مسمى"مرسلة إلى المكتب التنفيذي بتاريخ 05 نونبر 2013،
- رسالة تحت عنوان "خطة عمل للتقييم والتقويم، من أجل إعطاء نفس جديد لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان" موجهة إلى الرئيس بتاريخ 28 يونيو 2014، ليلة فاتح رمضان 1435،

- "رسالة إستنكار لرد الإعتبار" مرسلة إلى المكتب التنفيذي، بتاريخ 01 شتنبر 2014.
بعدها أصدرت البيان الذي أثار نقاشا في وسائل الإعلام موجه إلى الرأي العام الوطني تحت عنوان "بكل وضوح ، إبراء للذمة"، بتاريخ 08 شتنبر 2014، لم أذكر فيه الخلفيات ولا الأسباب.
3- لم أتمرد بسبب رفض الرئيس التأشير على استمرار وضعي رهن الإشارة، وإنما استنكرت اتخاذ قرار تعسفي في حقي دون العودة إلى المكتب التنفيذي ، وهذا سلوك ينبغي أن لا يكون داخل جمعية حقوقية ، وأفيدك أستاذي أنني تحدثت عن كل الملابسات في الرسالة الداخلية الموجهة إلى أعضاء المكتب التنفيذي تحت عنوان "رسالة إستنكار لرد الإعتبار".
4- لم أكن أتقاضى أجرا شهريا من المنتدى، وإنما كنت أتلقى تعويضا عن التنقل بقرار من المكتب التنفيذي السابق ، وهذا أمر مشروع لاغبار عليه ، غير أنه تم التراجع عنه في ولاية الرئيس الجديد بقرار منه دون العودة إلى المكتب ، أما المهام فالمكتب التنفيذي هو الذي له الصلاحية في تقييم أداء مهامي كمدير تنفيذي من حيث الوجود والعدم وتقييم جودتها ،
5- إذا رغبتم أستاذي في معرفة ما قدمه محمد حقيقي ، وهذا من حقك ، فما عليك إلا أن تسأل الجهات الوطنية ذات الإختصاص، وأعضاء منتدى الكرامة لحقوق الإنسان ، وأعضاء المكتب التنفيذي (عن التقارير والمذكرات وغيرها..)، كما يمكنكم أن تسألوا عن ذلك ضحايا الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ، ثم نحن نقوم بذلك لا ليقال فينا أننا مناضلون وكيت وكيت ، إنما كنت أقوم بذلك في صمت ، لا أبتغي وراء ذلك جزاء من أحد ولا شكورا ، والكل يعلم ذلك ،تابع
تتمة رد محمد حقيقي
6- لم انتظر كما ذكرت في تعليقك ، وهذا ليس من طبعي ، بل حاولت مرارا، وقبلت بالتباين في وجهات النظر طالما أتمتع بمساحة أمارس فيها مهمتي ومقاربتي الحقوقية ، لكن عندما طلب مني أن أتخلى عن مهامي كمدير تنفيذي، مقابل أن تسند لي مهمة كتابة التقارير مع تلقي تعويض مادي عن ذلك، فهمت أن الأمر يتعلق بالإلتفاف على مقاربتي والعمل على إخراسي ، بالطبع رفضت ذلك ، بعدها تم تجريدي من مهامي ، بمعنى كما ذكرت في بياني إلى الرأي العام إذا قرأته بإمعان، أنني كنت مضطرا. لم اخترالوقت لأعلن ما سميته تمردا،
7- محمد حقيقي ،والحمد لله على نعمه، يمتلك سارة رباعية الدفع من نوع فولزفاكن تواريك، وكانت لدي قبلها سيارة نيسان تيرانو رباعية الدفع كذلك، تعرضت سنة 2012 لتخريب من طرف مجهولين بينما كانت مركونة بجانب منزلي ، حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا ، وهذا أمر أخبرت به المكتب التنفيذي ، وراسلت في شأنه منظمة فرانت لاين الموجودة في دبلن بإيرلاندا وهي منظمة مكلفة بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان ، ناهيك على أنني أتوفر على رسالة إلكترونية موجهة إلى أعضاء المكتب التنفيذي أطلب منهم فيها أن يقرضوني مبلغا ماليا لشراء سيارة ، وهذا ما يعني أن السيارة التي ذكرتها كانت من بعض مالي والبقية من الأموال المقترضة ، سددت جزءا منها ومازال الجزء الآخر لم يسدد ،
8- تحدثت في آخر تعليقك أنني أشن حملة ، وفي الواقع أنا لا أقوم بذلك ، فقط عندما لم يجتمع المكتب التنفيذي للنظر في قرار تجريدي من مهامي ، من أجل رد الإعتبار والمصداقية لعمل المنتدى ومناضليه ، كان من الضروري أن أبرئ ذمتي ، وأعلن أنني سأواصل عملي ونشاطي الحقوقي كمدافع عن حقوق الإنسان ومعتقل سياسي سابق، إلى أن تسوى هذه المشكلة . ثم أنني لم أعلن انسحابي كما ذكرت ، أبدا ، فقد ورد في رسالة داخلية موجهة إلى المكتب التنفيذي ، أنني لم استقل ولن أستقيل ، ومازلت أعتبر نفسي مديرا تنفيذيا ، حتى يجتمع المكتب التنفيذي بكافة أعضاءه ويتخذ قرارا بخلاف ذلك.
9- لقد استفدت من الوضع رهن الإشارة لمدة سنتين مضت تقريبا ، وكنت أزاول مهنة التدريس سابقا ، وأنشط في الساحة الحقوقية ، ويمكنك أن تسأل أعضاء المنتدى عن ذلك ، وقمت بكل تواضع بأهم الأعمال لإبقاء المنتدى حيا متواجدا في الساحة . وأطمأنك أستاذي أنه في نهاية شهر غشت قدمت بالفعل إشعارا بإيقاف الوضع رهن الإشارة علما أننا تجاوزنا الآجال القانونية لذلك ، إلى وزارة التربية الوطنية وتكوين الأطر ، ونيابة التعليم، والثانوية التي أدرس فيها ، ووقعت محضر الإلتحاق ، (غير كون هاني أعرف واجباتي كما أعرف حقوقي التي لا يمكن التنازل عنها) ، ولا أخفيك أخي أنه إذا لم أستطع التوفيق مابين إلتزاماتي الحقوقية وتعاقداتي ، وبين التدريس ، فسوف أختار ما هو حقوقي .
10- وأخبرك أخي أنني أكبر من أن يتكرفس علي أي كان ، فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.
لعلني أستاذي قد وضحت لك بعض ما إلتبس عليك ، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل .
محمد حقيقي