دفع انتشار وباء السعار بأعضاء داخل المجلس الإقليمي لسيدي سليمان، الذي يرأسه ياسين الراضي، إبن إدريس الراضي، (دفعهم) إلى المطالبة بدورة استثنائية واستدعاء مندوب وزارة الصحة بالإقليم والمدير الجهوي للصحة من أجل مناقشة الواقع الصحي بالاقليم.

وذكر مصدر مطلع، أن مجموعة من الأعضاء يرغبون في تشكيل لجنة لتقصي الحقائق للبحث في تفشي هذا الوباء خاصة بعد تعدد حالات الوفاة المشتبه في كونها ناتجة عن الإصابة بهذا بالداء.

وأكد مصدر الموقع، أن "داء السعار لازال منتشرا ببعض الجماعات كجماعة القصيبية، التابعة لإقليم سيدي سليمان، حيث أكد بعض ساكنتها أن ماشيتهم تعرضت للعض من طرف كلاب مصابة بداء السعار، مطالبين السلطات بالقيام بحملة تلقيح على مستوى الإقليم والمناطق المجاورة، والقضاء على الكلاب والحيوانات المشتبه في اصابتها بالداء، والقيام بحملة توعية للساكنة من أجل تجنب كارثة صحية قد تصيب الإقليم".

وأوضح متحدث الموقع، أنه بعد وفاة ثلاثة مواطنين منهم واحد بسيدي يحيى بعد تعرضه للعض من طرف بقرة، وشاب بسيدي قاسم، ومواطن آخر بسيدي سليمان، يشتبه في إصابتهم بفيروس السعار، لم تقم السلطات الوصية بحملة للتلقيح وحتى الساكنة لم تقدم على التلقيح لكونها (السكان) غير واعية بمدى خطورة انتشار الداء.