اقدم تنظيم الدولة الاسلامية على حرق اربعة عناصر شيعة من الحشد الشعبي العراقي الذي يقاتل الى جانب القوات الامنية ضد الجهاديين، بحسب ما اظهر بحسب شريط مصور نشره التنظيم اليوم الاثنين 31 غشت.

ويظهر الشريط الذي تداولته حسابات الكترونية مؤيدة للتنظيم، اربعة اشخاص يرتدون زيا برتقالي اللون، ويعرفون عن انفسهم بانهم من محافظات ذات غالبية شيعية في جنوب العراق، وينتمون الى الحشد. وفي نهاية الشريط، يبدو هؤلاء الاربعة مقيدين بالسلاسل، ومقيدين بيديهم ورجليهم من هيكل حديدي، والنار تندلع اسفلهم، قبل ان تبدأ بالتهامهم.

وقال عناصر التنظيم ان عملية حرق هؤلاء هي "قصاص" ردا على عمليات مماثلة تعرض لها اشخاص سنة من قبل فصائل موالية للحكومة.

ويقول عنصر ملثم "الان قد حان القصاص فنحن اليوم نعتدي عليهم بمثل ما اعتدوا علينا ونعاقبهم بما عاقبوا اخواننا به"، وذلك في الشريط الذي يحمل توقيع "ولاية الانبار" التابعة للتنظيم، في اشارة الى المحافظة الواقعة في غرب العراق، وحيث يسيطر الجهاديون على مساحات واسعة.

وتضمن الشريط الذي قاربت مدته خمس دقائق ونصف دقيقة، مشاهد من اشرطة مصورة تظهر في احدها نيران مندلعة اسفل شخص على قيد الحياة، وآخر يظهر مقاتلا في الحشد يعرف باسم "ابو عزرائيل"، وهو يقوم بتقطيع جزء من جثة محترقة بالكامل، وقال التنظيم ان الشخصين في الشريطين هما من "اهل السنة".

وسبق للتنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة من العراق منذ حزيران/يونيو 2014، ان نشر اشرطة مصورة عدة تظهر تنفيذه عمليات اعدام ميدانية بطرق بشعة منها قطع الرأس والاغراق واطلاق النار بالرأس.

كما نشر التنظيم اشرطة مماثلة من مناطق يسيطر عليها في سوريا.

وتخوض القوات العراقية معارك على جبهات عدة لمحاولة استعادة مناطق يسيطر عليها التنظيم، بمساندة من الحشد الشعبي المؤلف بمعظمه من فصائل شيعية، ودعم من طيران الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن.